لعمري لقد بينت في وجه تكتم
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلذمالباء
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد بَيَّنتُ في وَجهِ تُكتَمٍغَداةً تَلاقَينا التَجَهُّمَ وَالغَضَب
- بِلا يَدِ سَوءٍ كُنتُ أَزلَلتُ عِندَهاوَلا بِحَديثٍ نُثَّ عَنّي فَيا عَجَب
- وَإِنّي لَمَصرومٌ إِذا قالَ كاشِحٌفَوافَقَ يَوماً بَعضُ ما قالَ أَو كَذَب
- فَمِلآنَ يَثنِ الصَبرُ نَفسِيَ أَو تَمُتإِذا اِنبَتَّ حَبلٌ مِن حِبالِكِ فَاِنقَضَب
- فَما إِن لَنا في أَهلِ مَكَّةَ حاجَةٌسِواكِ وَإِن قَضَّيتِ مِن وَصلِنا الأَرَب
- وَقَولي لِنِسوانٍ لَحَينَكِ في الهَوىإِذا عَقلُ إِحداهُنَّ مِن وَصلِنا عَزَب
- أَجِئنا الَّذي لَم يَأتِهِ الناسُ قَبلَنافَقَبلي مِنَ النِسوانِ وَالناسِ مَن أَحَب