حننت إلى العهد الذي كان فانقضى
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- حَنَنتُ ِإلى العَهدِ الَّذِي كَانَ فاِنقضَىفَها أنا فِي الظَّلماءِ ألتَمسُ الصُّبحَا
- حَرِيقٌ بنَارِ القَلبِ لا أحمِلُ الأسىغَريقٌ بِماءِ الدَّمع لا أُحسنُ السَّبحَا
- حُجِبتُ فمالي في لِقَائِكَ حِيلَةٌعَلَى أنَّني أظما بِحُبِّكَ أو أضحَى
- حَشايَ وأجفَانِي لَهِيبٌ وأدمُعٌفآونَةً سَحَّاً وآوِنَةً لَفحَا
- حَلاليَ ذِكرُ الحُبِّ حَتَّى اختبرتُهُفَأيقنتُ أنَّ الجِدَّ لا يُشبهُ المزحَا
- حَبيبٌ هَجَرتُ الخَلقَ طُرَّاً لِحُبِّهِومِن اجلِهِ أضرَبتُ عن ذِكرِهم صَفحا
- حَتمتُ عَلى قَلبِي تَرقُّبَ بَابهِعَسى مُغلِقُ الأوابِ يُعقِبُها فَتحا
- حُسِدتُ على دَمعٍِ عليكَ أرَقتُهُوذَاكَ لأنَّ الحُبَّ بالسَّحِّ قد صَحَّا
- حَنانيكَ لَيسَ الصَّبرُ عنكَ بِمُمكِنٍفإن لم أنَل مِنكَ المَحَبَّةَ فالصَّفحَا
- حَرامٌ على العٍِيدينِ طَرفي ومَسمَعيلأنَّكَ يا مولايَ فِطريَ والأضحى