بدا لك نجم السعد واطلع النجح
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالحاء
حجم الخط
- بَدَا لَكَ نَجْمُ السَّعْدِ واطَّلَعَ النُّجْحُفبِاللهِ فَاسْتَفْتِحْ فقد جاءَكَ الفَتْحُ
- وَقَدْ قَدَّمَ النَّصْرُ العزيزُ لِواءَهُوقبلَ طُلوعِ الشَّمْسِ يَنْبَلِجُ الصُّبْحُ
- فَقُدْ فِي سبيلِ اللهِ جَيْشاً كَأَنَّهُمن الليلِ قِطْعٌ طَبَّقَ الأَرضَ أَوْ جُنْحُ
- كتائِبُ فِي إِقدامِها الحَقُّ والهُدىوأَلوِيَةٌ فِي عَقْدِها اليُمْنُ والنُّجْحُ
- فَقَدْ حانَ يومُ الفتحِ واهْتَزَّتِ المُنىوصَحَّ رَجاءُ السَّيْفِ واستبشَرَ الرُّمْحُ
- وحَنَّتْ إِلَى يَومِ اللِّقاءِ سَوَابِحٌلَهَا فِي بِحارِ المَوْتِ نَحْوَ العِدى سَبْحُ
- حَمَلْتَ عليها كُلَّ حامِلِ نِعْمَةٍبيُمْناكَ مقروناً بِهِ الصِّدْقُ والنُّصْحُ
- بضائِعُهُمْ فِي مَتْجَرِ الحَرْبِ أَنْفُسٌرِضاكَ لَهَا فِي كُلِّ مَلْحَمَةٍ رِبْحُ
- فيا أَنْفَسَ الأَملاكِ نَفْساً وإِنَّهُبِهَا فِي سِبيلِ اللهِ يَوْمَ الوَغى سَمْحُ
- ويا أَيُّهَا المشغوفُ بالبأْسِ والندىوَمَا زالَ مشغوفاً بِهِ الحمدُ والمدحُ
- وبَحْرُكَ مَوْرُودُ السَّواحِل مُفْعَمٌوعَبْدُكَ قَدْ أَوْدَى بِهِ الظَّمَأُ البَرْحُ