رويدك يا من تدعي شرف العلى
ابن الساعاتيأيوبيالحاء
- ١رويدكَ يا من تدعي شرف العلىفأنت امرءٌ لا في اللباب ولا المحِ
- ٢بدأتَ بحربٍ لم تكن من رجالهافلما أصابت منك ملت إلى الصلح
- ٣وتخطب ما طلقته من مودتيوما زلتَ تطوي منك كشحاً على كشحِ
- ٤تشوبُ الأذى بالمن والمذق بالهوىوسوء القلب بالإلف والغش وبالنَّصح
- ٥وتحسدُ من صافيته ولك الغىوإن كان ذا فقر على القرص والملح
- ٦وأنك ل تبضِ لساناً عن الخنىسفاهاً ولم تبسطْ بناناً من الشح
- ٧تشوه خلق الحلم بالطيش هازلاًوتبعث روحَ الجد في صورة المزحِ
- ٨فحتَّام ألقى من طباعك في الضحىعقاربَ تسري من خداعك في جنحِ
- ٩نجوتَ سليما لا نجوتَ لأننينظرتُ فلم تصلح لهجوٍ ولا مدحِ
- ١٠فلا قرن الرحمنُ سعيك بالهدىوفعلك بالحسنى وقصدك بالنُّجح
- ١١وقد سئمتْ نفسي مكاناً تحلهُفلا موتَ إلا قربُ سرحك من مسرحي
- ١٢فيا صاحبي رحلي والليل عابسلعلَّ السرى نهجٌ إلى ضاحك الصبح
- ١٣أقيما صدورَ اليعملاتِ صبابةًبكل جوادٍ مثل عالية الرُّمح
- ١٤ألماً بفرسان اليراعة والقناوحلاَّ بأبناءِ السماحةِ والمنح
- ١٥فلست بأولى مدلجٍ حطَّ وحدهُقناع الدجى عن طلعة النصر والفتحِ