لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌإذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلا
- لآثارِهِم إيثارُ كُلِّ متَيَّمٍيُنَافِسُ في المَحبُوبِ بِالثَّمَنِ الأغلَى
- لأسرارِ هَذا الحُبِّ بالقَلبِ لَوطَةٌفيَفنى ومَا تفنى وَيَبلَى ومَا تَبلى
- لأَجلِكَ هذا القَلبُ يهفُو مَحَبَّةًوإن كَنتَ لَم تمطرهُ طَلاًّ ولا وَبلا
- لأنَّكَ لي سُؤلٌ وأنَّكَ لي مُنىًوأنَّكَ لي حِبٌّ وأنَّكَ لي مَولى
- لآلُىء دَمعي فيكَ ينشرُها الأسىتَخافُ النَّوى طَوراً وتَرتِقَبُ الوَصلا
- لأنتَ الَّذي ما لِلهوى عَنهُ مَذهبٌفَمَقصَدُكَ الأعلَى ومَورِدُكَ الأحلَى
- لأمرٍ رَجَوتُ الوَعدَ مِنكَ لأنَّنيإذا نِلتُ منكَ الوَعدَ لم أحذَرِ المَطلا
- لإغبابِ مَرآكَ الفُؤادُ مُدَلَّهٌفآونَةً يُضحي وآونَةً يُصلى
- لَئن لم أنَل منك المُنى فَلِعِلَّةٍوإن نِلتُها يَوماً فَلَستُ لهَا أهلا