قصائد

يا طول غلة نفسي المبلاه

ابن الروميعباسيالكاملرومانسيةالألف

  1. ١يا طولَ غلَّة نفسِي المبلاهِبظباء بين أَجارعٍ وجِلاهِ
  2. ٢منْ كُلِّ رَيَّا لا تجودُ بشَرْبةٍوجنابُها مُتدفِّقٌ بمياه
  3. ٣تُضْحِي وتُمْسِي لا يُغِبُّ مُحِبُّهامَلْهَى كرىً أو مأثم استنباه
  4. ٤يَحْظَى العميدُ بها ويَسْعد راقداًويظَلُّ عند النُّبْهِ في إذلاه
  5. ٥وأبَى هوايَ لقد غدا مُسْتَفرِهاًأعداءَ عَقْلي أيَّما استفراه
  6. ٦سُقِيَ الزمانُ إذ الحسانُ يَصِلْننيويُنلنني طوعاً بلا إكراه
  7. ٧وإذ المشيبُ شبيبةٌ منضورةٌوإذ المواعظُ كلُّهُنَّ مَلاه
  8. ٨لا والذي لو شاء بَدَّلَ صَبْوَتيبلهىً وطولَ صبابتي بتناه
  9. ٩ما قيل إن مع السمَّاك فضيلةٌإلا تناولها عُبَيْدُ اللَّهِ
  10. ١٠ملك حلا مَخْبورُه ورواؤهفحلا على الأسماعِ والأفواه
  11. ١١عَذْبُ اللسان ولن تراه كليلَهعضبُ اللسان وليس بالعضَّاه
  12. ١٢ناهيك من صَمْتٍ بلا عيٍّ بهوكفاك مِنْ لسَنٍ بغير سَفاه
  13. ١٣مُتَيَقِّظٌ أبداً لفعلِ كريمةٍوعلى الطِّلابِ لشكرِها مُتساهي
  14. ١٤يَهَبُ الرغيب بِشُكْرِهِ فعُفاتُهمُتفاكهون وتلكَ حالُ فُكاه
  15. ١٥لكنه مع ذَلكم مُسْتَنزِهٌرَوْضَ المحامِدِ أيَّما استنزاه
  16. ١٦مُتَظَلِّلٌ من طَوْله بحدائقٍمُتَمَرِّسٌ من حده بعِضاه
  17. ١٧وكأَنَّ حُبْوته تُلاث بشامخيَنْحطُّ عنه الصخرُ في دَهْداه
  18. ١٨ملكتْ سكينتُهُ عليه أمرَهفكأنه ساهٍ وليس بساهي
  19. ١٩وعفا وعامَل بالأَناةِ عَدُوَّهفكأنه لاهٍ وليس بلاهي
  20. ٢٠مِمِّنْ يراه الحَقُّ غِبْطَةَ دولةٍوسعودَ مَمْلكةٍ وفضلَ إله
  21. ٢١فإذا الزمانُ غدا وراح معبِّساًفزمانه متضاحِكٌ متباه
  22. ٢٢ما زال يُؤْنِسهُ جميلُ فَعالهقِدْماً ويُوحشه مِنَ الأشباه
  23. ٢٣تتعاورُ العَرَبُ الكرامُ وفارِسٌذِكراه بالبَخْباخ والبَهْبَاه
  24. ٢٤شفعَ السماحُ إليه في سُؤَّالهفَمرى جداهُ لهم عريضُ الجاه
  25. ٢٥يَمِّمْهُ إنك منه بين مُثَوِّببالمُعْطشينَ ومِذْودٍ نَدَّاهِ
  26. ٢٦يَشْفِي الصَّدَى ويَذُودُ كلَّ مُلِمَّةٍعنا بحزمِ مُفَكِّرٍ بدَّاه
  27. ٢٧قل للأَمير حلَتْ ليالي عُمْرِهفي غيرِ منقطع ولا متناهي
  28. ٢٨يا من أمرَّ على الحُلوقِ مذاقُهوحلا وطاب لألسُنٍ وشفاه
  29. ٢٩لِيَفُزْ من الأمراء شاهنشاههمُبِفَتىً من الوزراء شاهنشاه
  30. ٣٠أضحَى وما ضاهاه خادمُ سيِّدٍوكذاك مالك في الملوك مُضاهي
  31. ٣١انظرْ فإنكَ ناظرٌ بجلِيَّةٍهل في وزيرك عن وزيرك ناهي
  32. ٣٢هل مُلِّكَ الأعداء عند قيامهإلا تذلُّلَ آنُفٍ وجباه
  33. ٣٣سَجَدُوا ولو عَنَدُوا مكانَ سجودهمْلرَماهُمُ مِنْ كيدهِ بدواهي
  34. ٣٤إن الوزيرَ إذا تَأَمَّلَ ناظرٌلَعَتادُ مُحتاطٍ وتاجُ مُباه
  35. ٣٥نَمْ كيف شِئْتَ فما البناءُ بخاشعكلّا ولا أسُّ البناء بواهي
  36. ٣٦ظفِرتْ يداك من الوزير بقيِّمتأتي نصيحتُه بلا استكراه
  37. ٣٧أمَّا ظِهارتُه فسلطانيَّةٌوله بطانةُ مُخْبِتٍ أوَّاه
  38. ٣٨فاسدُدْ يديكَ بخادم من شأْنهعكْس الرياء إذا تَصنَّع داه
  39. ٣٩نامتْ على الإنباه أعيُنُ معْشرٍورعاكَ مُنتبهاً بلا إنباه
  40. ٤٠يا صاحبيَّ علا الوزيرُ وأعصفتصعقاته بالنَّبْحِ والوَهواه
  41. ٤١قومٌ على سننِ الطريق وآذِناًفي الصادرين وواردي الأمواه
  42. ٤٢صانَ الوزارة أحمدٌ عن معشرٍخُلِقُوا لِكاسبِ القُوت بالأستاه
  43. ٤٣كانوا إذا قسطوا فأقسطُ واعظٍظلُّوا هنالك منه في فَهفاه
  44. ٤٤صانتْه صائنةٌ تُكافئُ سَعْيَهُوزَهَتْهُ من شرفِ الفَعال زَواهي
  45. ٤٥وجزَتْ جوازي الخيرِ صاحبَ أمرِهفهُوَ النَّجاةُ أمام كلِّ تجاه
  46. ٤٦لا كابن بلبلٍ الدعيِّ وعُصبةٍعَدِمُوا خِلالَ الخيرِ غيرَ هَواه
  47. ٤٧يا سائلي بابنِ اللَّبون وقد ثوىفي النارِ تَطْهاه هُناكَ طواهي
  48. ٤٨كانَ المُحيَّنُ ذئبَ رَدْهةِ دَهْرِهورجالُ دولتهِ ذئاب رِداهِ
  49. ٤٩ثم اعتدَى فإذا هُوْ ضَيْغَمُ غابةٍوزهاه من فَرْطِ الجهالة زاهي
  50. ٥٠فعتا ويَهْيَهَ في الكلامِ تَعارُباًحتى كنيناه أبا اليهْياه
  51. ٥١مُتصامِماً متكامهاً عن ربهفرماهُ بالإصمام والإكماه
  52. ٥٢غابَ المُوَفَّقُ فاستراب بغيبهِوأتى فصادف منه مِرْجلَ طاهي
  53. ٥٣ومعانِدُ التقوى مُعِدُّ مغالةٍلخلافةٍ ووقاحةٍ لوَجاه
  54. ٥٤قال المُوَفَّقُ إذْ تبين غَوْلَهقسماً لقد ساهيت غير مساهي
  55. ٥٥وغدا أبو العباس يطلب ثأرهفرمَى الزمانُ مُداهياً بدواهي
  56. ٥٦كُفءُ المُخاتِل والمبارز قَسْورٌلا ينثني للزجر والجَهْجاهِ
  57. ٥٧رَكِب الأميرُ قَرَا المحجَّةِ فاهتدىوطغَى الدَّعيُّ فتاه في أَتْواهِ
  58. ٥٨لا يَعجَبَن أحَدٌ لخيْبةِ وجهِهِهل كان عَبْداً مُقْرناً بخُذاه
  59. ٥٩وجهٌ كما للصالحين وما عنىللصالحين فشاهَ كلَّ مَشاه
  60. ٦٠ولقد نهتْه لو أُعينَ بنهيةٍوحِجَىً نواهٍ بعدهُنَّ نواه
  61. ٦١تجِهُ الصنيعةِ والصنيعةُ حرةٌفثنتْ أعِنتها عن التُّجَّاه
  62. ٦٢وأتتْ فتىً ما سارَ سيرةَ تائهٍفي حِفْظِ نعمتهِ ولا تَيَّاه
  63. ٦٣إنْ تائهٌ جَبَهَ الوجوهَ ببشرِهِولُهَى يديهِ فليس بالجَبَّاه
  64. ٦٤وترشَّفَتْهُ ولم تكن مكروهةًنكهاتُ مِسكٍ عند ذي استنكاهِ
  65. ٦٥كَلأَتْهُ نيَّتُهُ التي منْ سُوسهاصِدْق الكَلاءة والقلوبُ سواهي
  66. ٦٦ورعاهُ معروفٌ يُخامِرُ نَفسَهُويفيضُ عنها والنفوسُ لواهي