علي وعندي ما تريد من الرضا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالضاد
حجم الخط
- عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضافَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا
- وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنامِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
- حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌإِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
- فَهَل زائِلٌ ذاكَ الصُدودُ الَّذي أَرىوَهَل عائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى
- فَلَيتَكَ تَدري كُلَّ ما فيكَ حَلَّ بيلَعَلَّكَ تَرضى مَرَّةً فَتُعَوِّضا
- وَما بَرِحَ الواشي لَنا مُتَجَنَّباًفَلَمّا رَأى الإِعراضَ مِنكَ تَعَرَّضا
- وَإِنّي بِحُسنِ الظَنِّ فيكَ لَواثِقٌوَإِن جَهِدَ الواشي فَقالَ وَحَرَّضا
- نُنَزِّهُ سِرّاً بَينَنا وَنَصونُهُوَلو كانَ فيما بَينَنا السَيفُ مُنتَضى
- وَلي كُلَّ يَومٍ فَرحَةٌ في صَباحِهِعَسى الوَصلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
- أَظَلُّ نَهاري كُلَّهُ مُتَشَوِّقاًلَعَلَّ رَسولاً مِنكَ يُقبِلُ بِالرِضا