حديث قديم في الورى غير حادث ترام
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلرومانسيةالثاء
حجم الخط
- حديثٌ قديم في الورى غير حادثترام على دار الخطوب الكوارثِ
- فيا باحثاً عن حتفه أي باحثثَبَتَّ على عهدِ الصِّبا غَيرَ ناكِثِ
- وبادرت مهواة الهوى غيرَ رائِثِسريعاً إلى داعٍ من الغي فاضحِ
- ألوفاً لأفَّاك عن الرشدِ جامحِنفوراً بقلبٍ للبطالةِ جانح
- ثقيلاً عليك الجدُّ من نهي ناصحِخفيفاً لديكَ الهزلُ من سَعي عابِثِ
- أتأمل في يومِ الجزاء إقالةوليلُك ليلُ الغافلينَ بطالة
- ويومُك يوم المسرفين ضلالَةثنيت إِلى الدنيا العنانَ جهَالَة
- لتَمسك منها بالحبالِ الرثائثفَكَم شملِ أنسٍ أحدثت فيه صدعة
- ويم سرورٍ قد أعادته فجعةوآمِنِ سِربٍ حُكَمَت فيه صرعة
- ثلاثاً فطلقها ولا تنو رجعةلها فهي في التحقيق أم الخبائِثِ
- فيا حاطباً في حبلِ سُحتٍ وباطلِجَموعاً منوعاً وهو نصبُ الغوائلِ
- رويدك إنَّ الموتَ أسرعُ نازِلثُكلتَ فما وفَّيت حقاً لسائلِ
- ولكن جَمَعتَ المالَ حطماً لوارثِشددت على الفاني وأحسِن به يدا
- وبعتَ به العيشَ الهنيَّ المخلَّدافيا أيا المأفونُ رأياً مفنَّدا
- ثراؤكَ فقرٌ والغنى مدح من هدَىوساد بني سامٍ وحامِ ويافثِ
- فبادِر تَفُز مِنهُ بأشرفِ مقصَدِوتَصعَد بنادي الفخرِ أرفَعَ مَصعَدِ
- وَتُسقى شَرَابَ الحبِّ غيرَ مصرَّدٍثِمارُ المُنى تُجنى بجاهِ محمدِ
- إذا أعضِلَت يوماً دواهي الحوادثأيا سَيّدَ الخلقِ العظيمَ مزيّة
- مَدِيحُكَ قد أعيا البليغَ رويةوهل تركَ الذِّكرُ الحكيمُ بقيّة
- ثناءٌ كما هَبَّ النسيمُ غُدَيَّةفَجرَّرَ ذيلاً بالرياضِ الدمائِثِ
- دلائلُ أبدى مِن سَنا الشَّمسِ مَنظَراًففي يومِ بَدرِ إذ رَمَى قَبضَةَ الثَّرى
- وما لعلّي يوم خَيبَرَ قد جرَىثَواقِبَ آياتٍ له أعجزَ الوَرَى
- بها كاحتجابٍ عَن عَدوٍّ مُباحثِفَرَبعيَ مَهجورٌ لشَوقٍ رباعِهِ
- وقلبيَ مَعمُورٌ بِطُولِ نِزَاعِهِأقولُ إذا ما خِفتُ وشكَ انصداعه
- ثوابِيَ مَضمُونٌ بِشرَطِ اتّباعِهِعلى المَلِكِ الأعلى مُمِيتي وبَاعِثِي