وجدت ولا طب لما أنا واجد
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالجيم
حجم الخط
- وَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُفِها أنا نِضواً أشتكي البَثَّ والشَّجوا
- وَميضُ الهَوى في القَلب يُوجَدُ خَفقُهفَما لجِفُوني تَشتكي ألَمَ العَدوى
- وَهَل نَافِعي رِيّ الجفونِ بِدَمعِهاإذا كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لا يَروى
- وَقَد ذُقتُ طَعمَ الحُبِّ بَدءاً وَعَودَةًفلَم أدرِ هَل مُرَاً تَطَعَّمتُ أم حُلوا
- وَعِيدُ فِراقٍ فيهِ للوَصلِ مَوعدٌفآونَةً سُكراً وآونَةً صَحوا
- وَقَفتُ بِبَابِ الحِبِّ وقفةَ حائرٍيؤمِّمل ما يَهوى ويَحذَرُ مَن يَهوى
- وَهَبتُ لَهُ قَلبي وسَمعِي ونَاظِريعَسَى مُوجبُ الشَّكوى يُزيلُ من الشّكوى
- ودائعُ حُبِّي في الفُؤادِ مَصُونَةٌسِوى عَبرَةٍ تَهِمي على جَسَدٍ يذوى
- وَفَاتي مُحِبّاً إن ظَفِرتُ بوَصلهِولي همّةٌ تَسمُو إلى الغَايَةِ القُصوى
- وَلَو أنَّه أومى إليَّ بِمِيتَةٍلبَادَرتُ نحوَ المَوتِ طَوعاً ولو حَبوَا