تقربت إلا في رضى الأم والأب
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- تقرّبت إلاَّ في رضى الأم والأبوبرّهما في الدّين أصل التقرّب
- وقدّمت أسباب العقوق وإنهالمثمرة في الحشر شرّ مسبب
- رضى الله يُروى أنّه في رضاهمافأَرضهما تظفر به أو فجنب
- وقد جاء في التّأفيف ما فيه عبرةتدلَّ على ما فوقها فتأدَّب
- ينالهما منك القبيح وطال ماأنا لاك ما تهوى بسهل ومرحب
- وتشنأ ما تأتي به السنُّ منهماوبالأمس قد جاءت به منك فأعجب
- وتنفق ما لا آثلاً لك أصلهوحالهما من رِفدِهِ حالُ مجدب
- وتؤثر أهواء النّساء عليهماوقد منحاك الوجَّ في كلِّ مطلب
- فكن حذراً من أن تصيبك دعوةٌتدلُّ عليك السَّخط من كلِّ مذهب
- فما بين أصحاب العقوق وبينهسوى أدمع ترفضُّ للأم والأب
- ودونك نصحٌ لم تشبه خديعةفثق بالذي قد قلته أو فجرب
- مقالك في الدارين قول مصدِّقوفعلك إن أنصفت فعل مكِّذب
- فبادر وفي آثار عمرك فسحةوإلاَّ فهل ترضيك حال معِّذِّب
- ولا تحسبن الله يهمل عبدهولكن له ستر على كل مذنب