علي أن لا أريح العيش والقتبا
بديع الزمان الهمذانيعباسيالبسيطالباء
حجم الخط
- عليّ أن لا أريح العيش والقتباوألبس البيد والظلماء واليَلَبا
- وأترك الخود معسولاً مقبلهاوأهجر الكأس تغذو شربها طربا
- حسبي الفلا مجلساً والبوم مطربةوالسير يسكرني من مسه تعبا
- وطفلة كقضيب البان منعطفاًإذا مشت وهلال الشهر منتقبا
- تظل تنثر من أجفانها حبباًدوني وتنظم من أسنانها حببا
- قالت وقد علقت ذيلي تودعنيوالوجد يخنقها بالدمعِ منسكبا
- لا دَرَّ دَرّ المعالي لا يزال لهابرق يشوقك لا هوناً ولا كثبا
- يا مُشرعاً للندى عذباً مواردهبيناه مبتسم الأرجاء إذ نضبا
- اطلعت لي قمراً سعداً مطالعهحتى إذا قلت يجلو ظلمتي غربا
- كنت الشبيبة أبهى ما دجت درجتوكنت كالورد أذكى ما أتى ذهبا
- استودع اللّه عيناً تنتحي دفعاًحتى تؤوب وقلباً يرتمي لهبا
- وظاعناً أخذت منه النوى وطراًمن قبل أن أخذت منه المنى أربا
- فقلت ردي قناع الصبر إن لناإليك أوبة مشتاق ومنقلبا
- أبى المقام بدارِ الذل لي كرموهمة تصل التخويد والخببا
- وعزمة لا تزال الدهرَ ضاربةًدون الأمير وفوق المشتري طنبا
- يا سيد الأمراء افخر فما ملكٌإلا تمناك مولى واشتهاك أبا
- إذا دعتك المعالي عُرْفَ هامتهالم ترض كسرى ولا من قبله ذنبا
- أين الذين أعدّوا المال من ملكٍيرى الذخيرة ما أعطى وما وهبا
- ما السيفُ محتطماً والسيلُ مُرتكماًوالبحر ملتطماً والليل مقتربا
- أمضَى شبا منك أدهى منك صاعقةأجدَى يميناً وأدنى منك مطلبا
- وكاد يحكيك صوب الغيث منسكبالو كان طلق المحيَّا يُمطر الذهبا
- والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقتوالليث لو لم يصد والبحر لو عذبا
- يا مَن يراه ملوك الأرض فوقهمكما يرون على أبراجها الشُّهبا
- لا تكذبَنَّ فخير القول أصْدقهولا تهابنَّ في أمثالها العَربا
- فما السموءَلُ عهداً والخليل قِرىولا ابن سُعدى ندى والشنفري غلبا
- من الأمير بمعشار إذا اقتسموامآثر المجد فما أسلفوا نَهَبا
- ولا ابن حُجر ولا الذبيان يعشرنيوالمازني ولا القيسي منتدبا
- هذا لركبته هذا لرهبتههذا لرغبته هذا إذا طربا