بلاءك إني غير مستعب الرضى
صريع الغوانيعباسيالطويلحزناللام
حجم الخط
- بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضىوَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
- أَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبيوَأَرعاكَ إِن أَمرَعتَ في جانِبٍ سَهلِ
- وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ بِالغَيبِ أَن أَرىخِلافَكَ مَطوَيَّ الضَميرِ عَلى ذَحلِ
- سَخاءَكَ إِنّي لَم أُناجيكَ في المُنىفَتُرجِعَني إِلّا بِنائِلِكَ الجَزلِ
- سَيَخلُفُنا فيكَ الثَناءُ إِذا رَمىبِنا غِبُّهُ وَالنَأيُ واسِطَةُ الرَحلِ
- وَسامَحتَني بِالقَولِ حَتّى إِذا سَخَتلَكَ النَفسُ عَن آمالِها ضِقتَ بِالبَذلِ
- وَشِمتُكَ إِذ أَبرَقتَ لي عارِضَ المُنىفَأَقبَلتَ لَم تُبضِض بَرَيٍّ وَلا ضَحلِ
- وَإِنَّ اِمرِءاً نالَ العُلا ثُمَّ أَصبَحَتصَنائِعُهُ تَفتَرُّ عَنّي وَعَن مِثلي
- لَغَيرُكَ إِلّا أَنَّ مَنبَتَ عودِهِوَعودِكَ فَرعا نَبعَةٍ طَيِّبا الأَصلِ
- ذَكَرتُ أَبا يَحيى فَخاضَت بِيَ المُنىبُحورَ الغِنا حَتّى اِستَرَحتُ إِلى الفِعلِ