طليق دموع لا يفك له أسر
المكزون السنجاريأيوبيالطويلحزنالراء
- ١طَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُفَلي عَنهُ مِن كُرهٍ في الوَغى الفَرُّ
- ٢وَكالمَيتِ حَيٌّ دامَ في الذُلِّ راغِباًعَنِ العِزِّ بِالعَيشِ الَّذي حُلوُهُ مُرُّ
- ٣وَأَيُّ حَياةٍ يُنعِمُ البالُ طولُهاوَدونَ المِنى لِلمَرءِ الَّذي مَدَّها قَصرُ
- ٤وَشَيبُ الفَتى فيهِ اِنتِهاءَ شِبابِهِوَسَترُ عُوارُ الشائِبِ الهَرِمِ القَبرُ
- ٥فَرُح مُنفِقاً عَصرَ الشَبيبَةِ في العُلاوَقُل لِكَبيرِ المَجدِ عُمرُ الفَتى مَهرُ
- ٦فَأَوَّلُ عُمرِ المَرءِ مِضمارُ سَبقِهِوَما فيهِ لِلواني ظَهيرٌ وَلا ظَهرُ
- ٧فَجُدَّ فَما في الجَدِّ لِلمَجدِ يافِعٌوَعَن قَصدِ بَيضِ المَجدِ لا تَثنِكَ السُمرُ
- ٨لا تَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هُوَ صائِرٌإِلَيكَ فَمِنهُ عَنكَ لَن يُغنِيَ الحَذرُ
- ٩وَمَن في اِبتِداءِ العُمرِ لَم يَغدُ فاتِحاًثُغورَ المَعالي لا يُرامُ لَهُ نَصرُ
- ١٠فَإِن هِبتَ أَمراً لا غِناً عَن لِقائِهِفَلَجَهُ بِقَلبٍ دونَهُ يُصدَعُ الصَخرُ
- ١١وَخُض غَمَراتِ المَوتِ لا باخِلاً بِماعَلَيكَ بِنَزرٍ مِنهُ قَد أَنعَمَ الدَهرُ
- ١٢فَلا خَيرَ في عِزٍّ إِذا كانَ مُختَبىًبِذُلٍّ وَأَيُّ العِزِّ يَجلِبُهُ السِرُّ
- ١٣وَكُن عالَماً أَن لا فِرارَ مِنَ القَضاوَأَينَ يَفِرُّ المَرءُ مِمَّن لَهُ الأَمرُ
- ١٤وَلا بُدَّ مِن وَردِ الرَدى فَاِغدُ سامِياًبِعَزمِكَ نَحوَ المَوتِ يَسمُ لَكَ الذِكرُ
- ١٥فَكَم مِن فَتىً صادَ الكُهولَ بِجِدِّهِوَما الصَدرُ إِلّا مَن لَهُ اِتِّسَعَ الصَدرُ
- ١٦وَأَولى الوَرى بِالمَدحِ مَن عَمَّ فَضلُهُ الأَنامَ وَمِنهُم عَمَّ إِنعامَهُ الشُكرُ
- ١٧وَإِنَّ أَشَرَّ الناسِ ذَمّاً لِنَفسِهِإِذا اِفتَخَروا مَن بِالرُفاةِ لَهُ الفَخرُ
- ١٨وَكُلُّ غَنِيٍّ بِالكُنوزِ فَظاهِرٌإِلى ما بِهِ اِستَغنى عَلَيهِ بَدا الفَقرُ
- ١٩وَلَم يَسعَ في الدُنيا لَبيبٌ لِغَيرِ مامَنَّ اللَهُ في الأُخرى يُجازى لَهُ الأَجرُ
- ٢٠وَأَغبى الوَرى مَن آزَرَ الخَلفَ بِالَّذييُخَلِّفُهُ عَفواً وَيَصحُبُهُ الوِزرُ