قصائد

طليق دموع لا يفك له أسر

المكزون السنجاريأيوبيالطويلحزنالراء

  1. ١طَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُفَلي عَنهُ مِن كُرهٍ في الوَغى الفَرُّ
  2. ٢وَكالمَيتِ حَيٌّ دامَ في الذُلِّ راغِباًعَنِ العِزِّ بِالعَيشِ الَّذي حُلوُهُ مُرُّ
  3. ٣وَأَيُّ حَياةٍ يُنعِمُ البالُ طولُهاوَدونَ المِنى لِلمَرءِ الَّذي مَدَّها قَصرُ
  4. ٤وَشَيبُ الفَتى فيهِ اِنتِهاءَ شِبابِهِوَسَترُ عُوارُ الشائِبِ الهَرِمِ القَبرُ
  5. ٥فَرُح مُنفِقاً عَصرَ الشَبيبَةِ في العُلاوَقُل لِكَبيرِ المَجدِ عُمرُ الفَتى مَهرُ
  6. ٦فَأَوَّلُ عُمرِ المَرءِ مِضمارُ سَبقِهِوَما فيهِ لِلواني ظَهيرٌ وَلا ظَهرُ
  7. ٧فَجُدَّ فَما في الجَدِّ لِلمَجدِ يافِعٌوَعَن قَصدِ بَيضِ المَجدِ لا تَثنِكَ السُمرُ
  8. ٨لا تَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هُوَ صائِرٌإِلَيكَ فَمِنهُ عَنكَ لَن يُغنِيَ الحَذرُ
  9. ٩وَمَن في اِبتِداءِ العُمرِ لَم يَغدُ فاتِحاًثُغورَ المَعالي لا يُرامُ لَهُ نَصرُ
  10. ١٠فَإِن هِبتَ أَمراً لا غِناً عَن لِقائِهِفَلَجَهُ بِقَلبٍ دونَهُ يُصدَعُ الصَخرُ
  11. ١١وَخُض غَمَراتِ المَوتِ لا باخِلاً بِماعَلَيكَ بِنَزرٍ مِنهُ قَد أَنعَمَ الدَهرُ
  12. ١٢فَلا خَيرَ في عِزٍّ إِذا كانَ مُختَبىًبِذُلٍّ وَأَيُّ العِزِّ يَجلِبُهُ السِرُّ
  13. ١٣وَكُن عالَماً أَن لا فِرارَ مِنَ القَضاوَأَينَ يَفِرُّ المَرءُ مِمَّن لَهُ الأَمرُ
  14. ١٤وَلا بُدَّ مِن وَردِ الرَدى فَاِغدُ سامِياًبِعَزمِكَ نَحوَ المَوتِ يَسمُ لَكَ الذِكرُ
  15. ١٥فَكَم مِن فَتىً صادَ الكُهولَ بِجِدِّهِوَما الصَدرُ إِلّا مَن لَهُ اِتِّسَعَ الصَدرُ
  16. ١٦وَأَولى الوَرى بِالمَدحِ مَن عَمَّ فَضلُهُ الأَنامَ وَمِنهُم عَمَّ إِنعامَهُ الشُكرُ
  17. ١٧وَإِنَّ أَشَرَّ الناسِ ذَمّاً لِنَفسِهِإِذا اِفتَخَروا مَن بِالرُفاةِ لَهُ الفَخرُ
  18. ١٨وَكُلُّ غَنِيٍّ بِالكُنوزِ فَظاهِرٌإِلى ما بِهِ اِستَغنى عَلَيهِ بَدا الفَقرُ
  19. ١٩وَلَم يَسعَ في الدُنيا لَبيبٌ لِغَيرِ مامَنَّ اللَهُ في الأُخرى يُجازى لَهُ الأَجرُ
  20. ٢٠وَأَغبى الوَرى مَن آزَرَ الخَلفَ بِالَّذييُخَلِّفُهُ عَفواً وَيَصحُبُهُ الوِزرُ