يا عين جودي بدمع منك مدرار
صريع الغوانيعباسيالبسيطحزنالراء
حجم الخط
- يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِلا تُعذِري في البُكا لا حينَ إِعذارِ
- أَبكانِيَ الدَهرُ مِمّا كانَ أَضحَكَنيوَالدَهرُ يَخلِطُ إِحلاءً بِإِمرارِ
- إِقرا السَلامَ عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَهُماذا تَضَمَّنَ مِن جودٍ وَأَيسارِ
- حُلوُ الشَمائِلِ مَأمورُ الغَوائِلِ مَأمُولُ النَوافِلِ مَحَضٌ زَندُهُ واري
- اللَهُ أَلبَسَهُ في عودٍ مَغرِسِهِثِيابَ حَمدٍ نَقِيّاتٍ مِنَ العارِ
- دَفّاعُ مُعضِلَةٍ حَمّالُ مُثقِلَةٍدَرّاكُ وِترٍ وَدَفّاعٌ لِأَوتارِ
- الجودُ شيمَتُهُ كَالبَدرِ سُنَّتُهُيَكادُ أَن يَهتَدي في نورِهِ الساري
- جاءَ القَضاءُ بِمِقدارِ الحِمامِ لَهُفَحَلَّ قَعرَ ضَريحٍ بَينَ أَحجارِ
- مُصيبَةٌ نَزَلَت كَأَنَّها قَذَفَتلا بَل وَقَد فَعَلَت في القَلبِ بِالنارِ
- أَفنى البُكاءُ دُموعَ العَينِ فَاِنهَمَلَتعَلى أَخي بِدِماءٍ فَيضُها جارِ
- كَم قائِلاً بَعدَهُ حُزناً وَقائِلَةًيا ضَيعَنا بَعدَ حَمّادِ بنِ سَيّارِ
- إِن يُنصِتِ القَومُ لا يَنطِق بِفاحِشَةٍأَو يَنطِقوا فَمُصيبٌ غَيرُ مِهذارِ
- كانَ الرَبيعُ إِذا ضَنَّ السَحابُ لَهُموَفي اللَوازِبِ مُرتاداً لِمُمتارِ
- يا حَسرَتا يا أَخي مَن ذا أُؤَمِّلُهُلِلدَهرِ بَعدَكَ في عُسري وَإِيساري
- أَم مَن لَنا إِن مُلِمّاتٌ بِنا نَزَلَتأَم مَن لِحاجَةِ ذي القُربى وَلِلجارِ
- فَجَأتَني بِفِراقٍ لا لِقاءَ لهُوَكُنتُ أَبكيكَ في نَأيِي وَأَسفاري
- فَالآنَ أَبكي بُكاءً لا اِنقِطاعَ لَهُبِدَمعِ عَينٍ غَزيرِ السَيبِ مِدرارِ
- أَتى بِتَبلِ المَنايا يا أَخي قَدَرٌصَلّى عَلَيكَ الإِلَهُ الخالِقُ الباري
- قَطَعتَني مِن رَجاءٍ كُنتُ آمُلُهُفَصِرتُ بَعدَكَ بَينَ البابِ وَالدارِ
- ما لِلحَوادِثِ لا يُغبِبنَ بَعدَكَ إِنيَهِضنَ عَظمي بِإِقبالٍ وَإِدبارِ