قصائد

سهرت عليك لواحظ الرقباء

ابن نباته المصريمملوكيالكاملالهمزة

  1. ١سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباءسهراً ألذُّ لها من الإغفاء
  2. ٢فمتى أحاولُ غفلةً ومرادُهمبيعُ الرّقاد بلذَّة استحلاء
  3. ٣ومتى يقصر عاذلي ورجاؤهفي مرِّ ذكرِكِ دائماً ورجائي
  4. ٤قسماً بسورةِ عارضيكِ فإنهاكالنملِ عند بصائر الشعراء
  5. ٥وجفونكِ اللاتي تبرّحُ بالورىوتقول لا حرَجٌ على الضعفاء
  6. ٦إنِّي ليعجبني بلفظ عواذِليمني ومنكِ تجمع الأسماء
  7. ٧وتلذُّ لي البرحاء أعلم أنهيرضيكِ ما ألقى من البرحاء
  8. ٨ويشوقني مغنى الوصالِ فكلَّماذُكر العقيقُ بكيتهُ بدمائي
  9. ٩أيام لا أهوى لقاك بقدر ماتهوي لإفراط الوداد لقائي
  10. ١٠متمازجان من التعانق والوفافي الحبِّ مزجَ الماءِ بالصهباء
  11. ١١لو رامت الأيَّامُ سلوةَ بعضنالم تدرِ من فينا أخو الأهواء
  12. ١٢وصلٌ سهرتُ زمانه لتنعموسهرتُ بعد زمانه بشقاء
  13. ١٣يا جفنُ لستُ أراكَ تعرفُ ما الكرَىفعلامَ تشكو منه مرَّ جفاء
  14. ١٤كانت لياليَ لذَّةٍ فتقلَّصتبيدِ الفراق تقلصَ الأفياء
  15. ١٥ومنازل بالسفح غُير رسمهابمدامعِ العشاقِ والأنواء
  16. ١٦لم يبقَ لي غيرُ انتشاقِ نسيمهايا طولَ خيبةِ قانعٍ بهواء
  17. ١٧كمؤمل يبغي براحةِ واهبٍكرماً ويتركُ أكرمَ الوزراء
  18. ١٨الصاحب الشرفِ الرفيع على السهاقدراً برغم الحاسد العوَّاء
  19. ١٩ندبٌ بدا كالشمس في أفق العلافتفرقت أهلُ العلا كهباء
  20. ٢٠عالي المكانة حيث حلَّ مقامهُكالنجمِ حيث بدا رفيعَ سناء
  21. ٢١ما السحبُ خافقةٌ ذوائب برقهابأبرّ من جدواه في اللأواء
  22. ٢٢لا والذي أعلا وأعلن مجدَهُحتى تجاوز هامةَ الجوزاء
  23. ٢٣لا عيبَ في نعماهُ إلا أنَّهاتسلي عن الأوطانِ والقرباء
  24. ٢٤مغرى على رغم العواذلِ والعدَىبشتاتِ أموالٍ وجمعِ ثناء
  25. ٢٥لا تستقرُّ يداه في أموالهفكأنَّما هو سابحٌ في ماء
  26. ٢٦جمعت شمائله المديحَ كمثل ماجمعت أبي جادٍ حروفَ هجاء
  27. ٢٧وتفرَّدت كرماً وإن قال العدَىإنَّ الغمامَ لها من النظراء
  28. ٢٨وتقدَّمت في كلِّ محفل سؤددٍتقديمَ بسمِ اللهِ في الأسماء
  29. ٢٩أكرِمْ بهنَّ شمائلاً معروفةيومَ العلى بتحملِ الأعباء
  30. ٣٠يلوي بقولِ اللائمينَ نوالهاكالسيلِ يلوي جريهُ بغثاء
  31. ٣١ومراتباً غاظَ السماءَ علوِّهافتلقبت للغيظ بالجرباء
  32. ٣٢ومناقباً تمشي المدائحُ خلفهالوفورِ سؤدَدِها على استحياء
  33. ٣٣وفضائلاً كالرَّوض غنى ذكرُهايا حبَّذا من روضةٍ غناء
  34. ٣٤ويراعةً تسطو فيقرَعُ سنهاخجلاً قوامَ الصعدة السمراء
  35. ٣٥هرَقتْ دمَ المحلِي المروِّعِ والعدَىحتى بدَتْ في أهبةٍ حمراء
  36. ٣٦عجباً لإبقاءِ المهارق تحتهاونوالها كالدِّيمة الوطفاء
  37. ٣٧كم عمرتْ بحسابها من دولةٍوبلا حسابٍ كم سختْ بعطاء
  38. ٣٨ولكم جلا تدبيرُها عن موطندهماءَ واسأل ساحةَ الشهباء
  39. ٣٩لولاك في حلبٍ لأحدِر ضرعهاوقرى ضيوفَ جنابها بعناء
  40. ٤٠يا من به تكفي الخطوبُ وترتميبكرُ الثناء لسيدِ الأكفاء
  41. ٤١أنت الذي أحيا القريضَ وطالماأمسى رهينَ عناً طريدَ فناء
  42. ٤٢في معشر منعوا إجابة سائلولقد يجيبُ الصخرُ بالأصداء
  43. ٤٣أسفي على الشعراءِ أنهمو علىحال تثيرُ شماتةَ الأعداء
  44. ٤٤خاضوا بحورَ الشعرِ إلا أنَّهامما تريق وجوههم من ماء
  45. ٤٥حتى إذا لجأوا إليك كفيتهمشجناً وقلت أذلةُ العلياء
  46. ٤٦ظنُّوا السؤال خديعة وأنا الذيخدعت يداه بصائرَ العلماء
  47. ٤٧أُعطوا أجورَهم وأعطيتَ اللهىشتانَ بين فناً وبين بقاء
  48. ٤٨شكراً لفضلك فهو ناعشُ عيشتيونداك فهو مجيبُ صوتَ نِدائي
  49. ٤٩من بعد ما ولع الزمانُ بمهجتيفردعتَهُ وحبوني حوبائي
  50. ٥٠وبلغتَ ما بلغ الحسابُ براحةٍعرِفتْ أصابعُ بحرها بوفاء
  51. ٥١فانعم بما شادَتْ يداك ودُمْ علىمرِّ الزمان ممدَّحَ الآلاء
  52. ٥٢واحكِ الكواكبَ في البقاءِ كمثلِ ماحاكيتها في بهجةٍ وعلاء