سهرت عليك لواحظ الرقباء
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالهمزة
- ١سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباءسهراً ألذُّ لها من الإغفاء
- ٢فمتى أحاولُ غفلةً ومرادُهمبيعُ الرّقاد بلذَّة استحلاء
- ٣ومتى يقصر عاذلي ورجاؤهفي مرِّ ذكرِكِ دائماً ورجائي
- ٤قسماً بسورةِ عارضيكِ فإنهاكالنملِ عند بصائر الشعراء
- ٥وجفونكِ اللاتي تبرّحُ بالورىوتقول لا حرَجٌ على الضعفاء
- ٦إنِّي ليعجبني بلفظ عواذِليمني ومنكِ تجمع الأسماء
- ٧وتلذُّ لي البرحاء أعلم أنهيرضيكِ ما ألقى من البرحاء
- ٨ويشوقني مغنى الوصالِ فكلَّماذُكر العقيقُ بكيتهُ بدمائي
- ٩أيام لا أهوى لقاك بقدر ماتهوي لإفراط الوداد لقائي
- ١٠متمازجان من التعانق والوفافي الحبِّ مزجَ الماءِ بالصهباء
- ١١لو رامت الأيَّامُ سلوةَ بعضنالم تدرِ من فينا أخو الأهواء
- ١٢وصلٌ سهرتُ زمانه لتنعموسهرتُ بعد زمانه بشقاء
- ١٣يا جفنُ لستُ أراكَ تعرفُ ما الكرَىفعلامَ تشكو منه مرَّ جفاء
- ١٤كانت لياليَ لذَّةٍ فتقلَّصتبيدِ الفراق تقلصَ الأفياء
- ١٥ومنازل بالسفح غُير رسمهابمدامعِ العشاقِ والأنواء
- ١٦لم يبقَ لي غيرُ انتشاقِ نسيمهايا طولَ خيبةِ قانعٍ بهواء
- ١٧كمؤمل يبغي براحةِ واهبٍكرماً ويتركُ أكرمَ الوزراء
- ١٨الصاحب الشرفِ الرفيع على السهاقدراً برغم الحاسد العوَّاء
- ١٩ندبٌ بدا كالشمس في أفق العلافتفرقت أهلُ العلا كهباء
- ٢٠عالي المكانة حيث حلَّ مقامهُكالنجمِ حيث بدا رفيعَ سناء
- ٢١ما السحبُ خافقةٌ ذوائب برقهابأبرّ من جدواه في اللأواء
- ٢٢لا والذي أعلا وأعلن مجدَهُحتى تجاوز هامةَ الجوزاء
- ٢٣لا عيبَ في نعماهُ إلا أنَّهاتسلي عن الأوطانِ والقرباء
- ٢٤مغرى على رغم العواذلِ والعدَىبشتاتِ أموالٍ وجمعِ ثناء
- ٢٥لا تستقرُّ يداه في أموالهفكأنَّما هو سابحٌ في ماء
- ٢٦جمعت شمائله المديحَ كمثل ماجمعت أبي جادٍ حروفَ هجاء
- ٢٧وتفرَّدت كرماً وإن قال العدَىإنَّ الغمامَ لها من النظراء
- ٢٨وتقدَّمت في كلِّ محفل سؤددٍتقديمَ بسمِ اللهِ في الأسماء
- ٢٩أكرِمْ بهنَّ شمائلاً معروفةيومَ العلى بتحملِ الأعباء
- ٣٠يلوي بقولِ اللائمينَ نوالهاكالسيلِ يلوي جريهُ بغثاء
- ٣١ومراتباً غاظَ السماءَ علوِّهافتلقبت للغيظ بالجرباء
- ٣٢ومناقباً تمشي المدائحُ خلفهالوفورِ سؤدَدِها على استحياء
- ٣٣وفضائلاً كالرَّوض غنى ذكرُهايا حبَّذا من روضةٍ غناء
- ٣٤ويراعةً تسطو فيقرَعُ سنهاخجلاً قوامَ الصعدة السمراء
- ٣٥هرَقتْ دمَ المحلِي المروِّعِ والعدَىحتى بدَتْ في أهبةٍ حمراء
- ٣٦عجباً لإبقاءِ المهارق تحتهاونوالها كالدِّيمة الوطفاء
- ٣٧كم عمرتْ بحسابها من دولةٍوبلا حسابٍ كم سختْ بعطاء
- ٣٨ولكم جلا تدبيرُها عن موطندهماءَ واسأل ساحةَ الشهباء
- ٣٩لولاك في حلبٍ لأحدِر ضرعهاوقرى ضيوفَ جنابها بعناء
- ٤٠يا من به تكفي الخطوبُ وترتميبكرُ الثناء لسيدِ الأكفاء
- ٤١أنت الذي أحيا القريضَ وطالماأمسى رهينَ عناً طريدَ فناء
- ٤٢في معشر منعوا إجابة سائلولقد يجيبُ الصخرُ بالأصداء
- ٤٣أسفي على الشعراءِ أنهمو علىحال تثيرُ شماتةَ الأعداء
- ٤٤خاضوا بحورَ الشعرِ إلا أنَّهامما تريق وجوههم من ماء
- ٤٥حتى إذا لجأوا إليك كفيتهمشجناً وقلت أذلةُ العلياء
- ٤٦ظنُّوا السؤال خديعة وأنا الذيخدعت يداه بصائرَ العلماء
- ٤٧أُعطوا أجورَهم وأعطيتَ اللهىشتانَ بين فناً وبين بقاء
- ٤٨شكراً لفضلك فهو ناعشُ عيشتيونداك فهو مجيبُ صوتَ نِدائي
- ٤٩من بعد ما ولع الزمانُ بمهجتيفردعتَهُ وحبوني حوبائي
- ٥٠وبلغتَ ما بلغ الحسابُ براحةٍعرِفتْ أصابعُ بحرها بوفاء
- ٥١فانعم بما شادَتْ يداك ودُمْ علىمرِّ الزمان ممدَّحَ الآلاء
- ٥٢واحكِ الكواكبَ في البقاءِ كمثلِ ماحاكيتها في بهجةٍ وعلاء