ومشفقة تظن بنا الظنونا
ضرار الفهريمخضرمالوافرعتابالنون
حجم الخط
- وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
- كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا مابَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
- تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍعَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
- وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍنَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا
- كَأَنَّهُمُ إِذا صالوا وَصُلنابِبابِ الخَندَقَينِ مُصافِحونا
- أُناسٌ لا نَرى فيهِم رَشيداًوَقَد قالوا أَلَسنا راشِدينا
- فَأَحجَرناهُمُ شَهراً كَريتاًوَكُنّا فَوقَهُم كَالقاهِرينا
- نُراوِحُهُم وَنَغدو كُلَّ يَومٍعَلَيهِم في السِلاحِ مُدَجَّجينا
- بِأَيدينا صَوارِمُ مُرهَفاتٌنَقُدُّ بِها المَفارِقَ وَالشُؤونا
- كَأَنَّ وَميضَهُنَّ مُعَرَّياتٍإِذا لاحَت بِأَيدي مُصلِتينا
- وَميضُ عَقيقَةٍ لَمَعَت بِلَيلٍتَرى فيها العَقائِقَ مُستَبينا
- فَلَولا خَندَقٌ كانوا لَدَيهِلَدَمَّرنا عَلَيهِم أَجمَعينا
- وَلَكِن حالَ دونَهُمُ وَكانوابِهِ مِن خَوفِنا مُتَعَوِّذينا
- فَإِن نَرحَل فَإِنّا قَد تَرَكنالَدى أَبياتِكُم سَعداً رَهينا
- إِذا جَنَّ الظَلامُ سَمِعتَ نَوحىعَلى سَعدٍ يُرَجِّعنَ الحَنينا
- وَسَوفَ نَزورُكُم عَمّا قَريبٍكَما زُرناكُمُ مُتوازِرينا
- بِجَمعٍ مِن كِنانَةَ غَيرِ عُزلٍكَأُسدِ الغابِ قَد حَمَتِ العَرينا