أسواك إن حلت بنا اللوآء
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملحزنالهمزة
- ١أسِوَاك إن حلت بنا اللوّآءيُدْعَى لها إنا إذاً جهلاء
- ٢ندعوه في غسق الدجى أولم يكنعن علمه فيما نقول خفاء
- ٣لكن تَعَبَّدَ بالدعاء عبادَهفأحبهم فيما أتى الدعاء
- ٤يبكي الموفق حين يدعو ربهشوقاً له ومن السرور بكاء
- ٥ويسير من أفواهنا نحو السماومسيرها في الليل وهي ذكاء
- ٦هل غير حضرتك الرفيعة مقصدهل من سواها يطلب استجداء
- ٧وَسعت عطاياك الخلائق كلهافالناس فيما في يديك سواء
- ٨أوجدتهم فضلاً وجُدْتَ عليهمُوأنلتهم ما شئت مما شاءوا
- ٩فالكل يعجز عن ثنا ما نالهبل شكرهم فيه لك النعماء
- ١٠يثني بجارحة وأنت وهبتَهاوعبارة هي من لديك عطاء
- ١١لولاك ما نطق اللسان بلفظةولكان أفصحنا هم البكماء
- ١٢خوَّلتهم نِعماً فمفردها كماقد قلت يحصر دونها الإِحصاء
- ١٣من ذا سواك أدرَّ كل سحابةبالماء فهي سحابة وطْفَاء
- ١٤نسجت حواشيها الرياح فأصبحتفي الجو وهي على الثراء كساء
- ١٥وحدا بها حادي الرُّعُودِ وساقهابرقٌ فهذا النار وهي الماء
- ١٦وتألف الضدين قدرةُ قادرإعدامه سِيَّانِ والإِنشاء
- ١٧وترى الثرى لم تبق فيه غبرةقد عاد وهي الروضة الغناء
- ١٨بينا تراه هامداً متخشعاًميتاً أتاه بالحياة حياء
- ١٩فأعاده حيَّاً وروضاً ناضراًوعليه تنسج حلة خضراء
- ٢٠يأتي بأرزاق العباد عجائباًشتَّى هما صنفان فيه سواء
- ٢١متخالفات خلقةً وطبيعةًوالطعم مُرٌّ حامض حلواء
- ٢٢قل للطبيعي الجهول عَلامَ ذاوالرتب أصل جميعها والماء
- ٢٣وكذاك أبْنَا آدمٍ هذا أتىذكَراً وذا أنثى وذا خنثاء
- ٢٤فالكل مختلف كذاك صفاتهمفيهم غدا الشوهاء والحسناء
- ٢٥مثل اللغات يكون فيهم ألثغومُفَوَّهٌ خضعت له البلغاء
- ٢٦والكل من ماء مَهين صُوِّروافي باطن الأرحام كيف يشاء
- ٢٧هذا الدليل بأن ربك واحديختار لا قسْرٌ ولا إلجاء
- ٢٨فله الثنا والحمد منا دائماًيأتي به الإِصباح والإِمساء
- ٢٩وعلى الرسول صلاته وسلامهوالآل ما ضم الجميعَ كساء