قصائد

أسواك إن حلت بنا اللوآء

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملحزنالهمزة

  1. ١أسِوَاك إن حلت بنا اللوّآءيُدْعَى لها إنا إذاً جهلاء
  2. ٢ندعوه في غسق الدجى أولم يكنعن علمه فيما نقول خفاء
  3. ٣لكن تَعَبَّدَ بالدعاء عبادَهفأحبهم فيما أتى الدعاء
  4. ٤يبكي الموفق حين يدعو ربهشوقاً له ومن السرور بكاء
  5. ٥ويسير من أفواهنا نحو السماومسيرها في الليل وهي ذكاء
  6. ٦هل غير حضرتك الرفيعة مقصدهل من سواها يطلب استجداء
  7. ٧وَسعت عطاياك الخلائق كلهافالناس فيما في يديك سواء
  8. ٨أوجدتهم فضلاً وجُدْتَ عليهمُوأنلتهم ما شئت مما شاءوا
  9. ٩فالكل يعجز عن ثنا ما نالهبل شكرهم فيه لك النعماء
  10. ١٠يثني بجارحة وأنت وهبتَهاوعبارة هي من لديك عطاء
  11. ١١لولاك ما نطق اللسان بلفظةولكان أفصحنا هم البكماء
  12. ١٢خوَّلتهم نِعماً فمفردها كماقد قلت يحصر دونها الإِحصاء
  13. ١٣من ذا سواك أدرَّ كل سحابةبالماء فهي سحابة وطْفَاء
  14. ١٤نسجت حواشيها الرياح فأصبحتفي الجو وهي على الثراء كساء
  15. ١٥وحدا بها حادي الرُّعُودِ وساقهابرقٌ فهذا النار وهي الماء
  16. ١٦وتألف الضدين قدرةُ قادرإعدامه سِيَّانِ والإِنشاء
  17. ١٧وترى الثرى لم تبق فيه غبرةقد عاد وهي الروضة الغناء
  18. ١٨بينا تراه هامداً متخشعاًميتاً أتاه بالحياة حياء
  19. ١٩فأعاده حيَّاً وروضاً ناضراًوعليه تنسج حلة خضراء
  20. ٢٠يأتي بأرزاق العباد عجائباًشتَّى هما صنفان فيه سواء
  21. ٢١متخالفات خلقةً وطبيعةًوالطعم مُرٌّ حامض حلواء
  22. ٢٢قل للطبيعي الجهول عَلامَ ذاوالرتب أصل جميعها والماء
  23. ٢٣وكذاك أبْنَا آدمٍ هذا أتىذكَراً وذا أنثى وذا خنثاء
  24. ٢٤فالكل مختلف كذاك صفاتهمفيهم غدا الشوهاء والحسناء
  25. ٢٥مثل اللغات يكون فيهم ألثغومُفَوَّهٌ خضعت له البلغاء
  26. ٢٦والكل من ماء مَهين صُوِّروافي باطن الأرحام كيف يشاء
  27. ٢٧هذا الدليل بأن ربك واحديختار لا قسْرٌ ولا إلجاء
  28. ٢٨فله الثنا والحمد منا دائماًيأتي به الإِصباح والإِمساء
  29. ٢٩وعلى الرسول صلاته وسلامهوالآل ما ضم الجميعَ كساء