قصائد

أي ركن وهى من العلماء

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالهمزة

  1. ١أَيُّ رُكنٍ وَهى مِنَ العُلَماءِأَيُّ نَجمٍ هَوى مِنَ العَلياءِ
  2. ٢إِنَّ رُزءَ الإِسلامِ بِالحافِظِ العالِمِ أَمسى مِن أَعظَم الأَرزاءِ
  3. ٣أَقفَرَت بَعدَهُ رُبوعُ الأَحاديثِ وَأَقوت مَعالِمُ الأَنباءِ
  4. ٤أَيُّها المُبتَغي لَهُ الدَهرَ مِثلاًأَتُرَجّي تعانق العَنقاءِ
  5. ٥كانَ ناديهِ كَالرِياضِ إِذا ماضَحِكَ النَورُ عَن بُكا الأَنداءِ
  6. ٦كانَ حَبراً يَقري مَسامِعَنا مِنأَسوَدِ الحِبرِ أَبيَضَ الآراءِ
  7. ٧كانَ بَحراً مَن عامَ فيهِ حَباهُبِاللآلي الأَنيقَةِ اللآلاءِ
  8. ٨كانَ مِن أَعلَمِ الأَنامِ بِأَسماءِ رِجالِ الحَديثِ وَالعُلَماءِ
  9. ٩فَهيَ مِن بَعدُ في المَهارِقِ كَالأفعالِ إِذ عُرِّيَت مِنَ الأَسماءِ
  10. ١٠كانَ مِن وَصمَةِ التَغَيُّرِ وَالتَّصحيفِ أَمناً لِخابِطِ العَشواءِ
  11. ١١كانَ في دينِهِ قَوِيّاً قَويماًثابِتاً في الضَرّاءِ وَالسَرّاءِ
  12. ١٢كانَ عَلّامَةً وَنَسّابَةً لَميَخفَ عَنهُ شَيءٌ مِنَ الأَشياءِ
  13. ١٣يا لَها مِن مُصيبَةٍ صَمّاءلَم يَحِد سَهمها عَنِ الإِصماءِ
  14. ١٤هَدَمَت ذِروَة المَعالي وَوارَتجَسَدَ المَجدِ في ثَرى الغَبراءِ
  15. ١٥قَد أَرانا سَريرُهُ كَيفَ كانَتقَبلُ تُجلى أَسِرَّةُ الأَنبِياءِ
  16. ١٦سَيَّرَت نَعشَهُ المُلوكُ وَأَملاكُ السَّمَواتِ بِالبُكا وَالدُعاءِ
  17. ١٧وَاِمتَرى حُزنُهُ مَدامِعَ أَهلِ الأَرضِ حَتّى جَرَت دُموعُ السَماءِ
  18. ١٨حَسبُهُ أَنَّهُ بِهِ اِستُسقِيَ الغَيثُ فَجادَت بِهِ يَدُ الأَنواءِ
  19. ١٩نَعَشَ اللَهُ نَعشَهُ وَسَقاهُرَحمَةً بِالغَمامَةِ الوَطفاءِ
  20. ٢٠قَد وَدَدنا أَنَّ العُيونَ اِستَهَلَّتعِوَض الدَمعِ بَعدَهُ بِالدِماءِ
  21. ٢١وَلِتِلكَ الدُموعُ كانَت نَجيعاًقَصَرَتهُ حَرارَةُ الأَحشاءِ
  22. ٢٢وَلَقَد قَرَّتِ الأَعادي عُيوناًطالَما أُغفِيَت عَلى الأَقذاءِ
  23. ٢٣كَم بِهِ جُرِّعَ العَدوُّ ذَعافاًمِن أَفاويقِ البُؤسِ وَالبَأساءِ
  24. ٢٤لَم يَزَل يَرغَمُ العَدُوَّ وَيَسعىرافِلاً في مَطارِفِ النعماءِ
  25. ٢٥مَن يَكُن شامِتاً فَلِلمَوتِ بِأَسٌلَيسَ يُثنَى بِالعِزَّةِ القَعساءِ
  26. ٢٦وَلَهُ وَثبَةٌ تذَلُّ لَها أُسدُ الشَرى وَالجُيوشُ في الهَيجاءِ
  27. ٢٧مَن يَمُت فَلَيمُت مَماتَ أَبي القاسِمِ عَن عِفَّةٍ وَطيبِ ثَناءِ
  28. ٢٨كَم حَوى لَحدُهُ مِنَ العِلمِ وَالحِلمِ وَكَم ضمَّ مِن سَناً وَسَناءِ
  29. ٢٩إِن يَكُن في المَوتى يُعَدُّ فَقَد خَللَفَ عِلماً أَبقاهُ في الأَحياءِ
  30. ٣٠مودِعٌ في سَوادِ كُلِّ فُؤادٍبِتَصانيفِهِ بَياضَ وَلاءِ
  31. ٣١وَإِلَيهِ تُنمى بَنوهُ وَطيبُ الأَصلِ مُستَأزَرٌ بِطيبِ الجَناءِ
  32. ٣٢لَكُمُ يا بَني عَساكِرَ بَيتٌسامِقٌ في ذُرى العُلى وَالعَلاءِ
  33. ٣٣لَم يَزَل مُنجِباً أَبوكُم فَما بُششِرَ إِلّا بِالسادَةِ النُجَباءِ
  34. ٣٤وَلَكُم في الأَنامِ صيتٌ رَفيعٌمُشرِفٌ فَوقَ قِمَّةِ الجَوزاءِ
  35. ٣٥فَتَعَزَّوا عَنهُ بِصَبرٍ وَإِن كانَ مَضى بِاِصطِبارِنا وَالعَزاءِ
  36. ٣٦نَحنُ نَبكي عَلَيهِ حُزناً وَكَم قَدصافَحَتهُ في اللَحدِ مِن حَوراءِ
  37. ٣٧يا أَبا عُذرِ كُلِّ مَعنىً رَقيقٍجَلَّ قَدراً كَالدُرَّةِ العَذراءِ
  38. ٣٨صَبرُنا يا اِبنَ بَجدَةِ العِلمِ أَمسىعَنكَ مُستَصعِباً شَديدَ الإِباءِ
  39. ٣٩عُلَماءُ البِلادِ حَلَّت حُباهالَكَ يا مَن عَمَّ الوَرى بِالحِباءِ
  40. ٤٠ما عَسى أَن نَقولَ فيكَ وَقَد فاتَت أَياديكَ جُملَةَ الإِحصاءِ
  41. ٤١أَنتَ أَعلى مِن أَن تُعَدَّ بِوَصفٍبلَغَتهُ بَلاغَةُ البُلَغاءِ
  42. ٤٢أَنتَ أَولى بِأَن تُرَثّيكَ حَتّىيُبعَثَ الخَلقُ أَلسُنُ الشُعَراءِ
  43. ٤٣فَعَلَيكَ السَلامُ ما لاحَ وَج الصُبحِ مِن تَحت طُرَّةٍ سَوداءِ
  44. ٤٤وَسَقى التُربَةَ الَّتي غِبتَ فيهاكُلُّ جَونٍ وَديمَةٍ هطلاءِ