أي ركن وهى من العلماء
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفمدحالهمزة
- ١أَيُّ رُكنٍ وَهى مِنَ العُلَماءِأَيُّ نَجمٍ هَوى مِنَ العَلياءِ
- ٢إِنَّ رُزءَ الإِسلامِ بِالحافِظِ العالِمِ أَمسى مِن أَعظَم الأَرزاءِ
- ٣أَقفَرَت بَعدَهُ رُبوعُ الأَحاديثِ وَأَقوت مَعالِمُ الأَنباءِ
- ٤أَيُّها المُبتَغي لَهُ الدَهرَ مِثلاًأَتُرَجّي تعانق العَنقاءِ
- ٥كانَ ناديهِ كَالرِياضِ إِذا ماضَحِكَ النَورُ عَن بُكا الأَنداءِ
- ٦كانَ حَبراً يَقري مَسامِعَنا مِنأَسوَدِ الحِبرِ أَبيَضَ الآراءِ
- ٧كانَ بَحراً مَن عامَ فيهِ حَباهُبِاللآلي الأَنيقَةِ اللآلاءِ
- ٨كانَ مِن أَعلَمِ الأَنامِ بِأَسماءِ رِجالِ الحَديثِ وَالعُلَماءِ
- ٩فَهيَ مِن بَعدُ في المَهارِقِ كَالأفعالِ إِذ عُرِّيَت مِنَ الأَسماءِ
- ١٠كانَ مِن وَصمَةِ التَغَيُّرِ وَالتَّصحيفِ أَمناً لِخابِطِ العَشواءِ
- ١١كانَ في دينِهِ قَوِيّاً قَويماًثابِتاً في الضَرّاءِ وَالسَرّاءِ
- ١٢كانَ عَلّامَةً وَنَسّابَةً لَميَخفَ عَنهُ شَيءٌ مِنَ الأَشياءِ
- ١٣يا لَها مِن مُصيبَةٍ صَمّاءلَم يَحِد سَهمها عَنِ الإِصماءِ
- ١٤هَدَمَت ذِروَة المَعالي وَوارَتجَسَدَ المَجدِ في ثَرى الغَبراءِ
- ١٥قَد أَرانا سَريرُهُ كَيفَ كانَتقَبلُ تُجلى أَسِرَّةُ الأَنبِياءِ
- ١٦سَيَّرَت نَعشَهُ المُلوكُ وَأَملاكُ السَّمَواتِ بِالبُكا وَالدُعاءِ
- ١٧وَاِمتَرى حُزنُهُ مَدامِعَ أَهلِ الأَرضِ حَتّى جَرَت دُموعُ السَماءِ
- ١٨حَسبُهُ أَنَّهُ بِهِ اِستُسقِيَ الغَيثُ فَجادَت بِهِ يَدُ الأَنواءِ
- ١٩نَعَشَ اللَهُ نَعشَهُ وَسَقاهُرَحمَةً بِالغَمامَةِ الوَطفاءِ
- ٢٠قَد وَدَدنا أَنَّ العُيونَ اِستَهَلَّتعِوَض الدَمعِ بَعدَهُ بِالدِماءِ
- ٢١وَلِتِلكَ الدُموعُ كانَت نَجيعاًقَصَرَتهُ حَرارَةُ الأَحشاءِ
- ٢٢وَلَقَد قَرَّتِ الأَعادي عُيوناًطالَما أُغفِيَت عَلى الأَقذاءِ
- ٢٣كَم بِهِ جُرِّعَ العَدوُّ ذَعافاًمِن أَفاويقِ البُؤسِ وَالبَأساءِ
- ٢٤لَم يَزَل يَرغَمُ العَدُوَّ وَيَسعىرافِلاً في مَطارِفِ النعماءِ
- ٢٥مَن يَكُن شامِتاً فَلِلمَوتِ بِأَسٌلَيسَ يُثنَى بِالعِزَّةِ القَعساءِ
- ٢٦وَلَهُ وَثبَةٌ تذَلُّ لَها أُسدُ الشَرى وَالجُيوشُ في الهَيجاءِ
- ٢٧مَن يَمُت فَلَيمُت مَماتَ أَبي القاسِمِ عَن عِفَّةٍ وَطيبِ ثَناءِ
- ٢٨كَم حَوى لَحدُهُ مِنَ العِلمِ وَالحِلمِ وَكَم ضمَّ مِن سَناً وَسَناءِ
- ٢٩إِن يَكُن في المَوتى يُعَدُّ فَقَد خَللَفَ عِلماً أَبقاهُ في الأَحياءِ
- ٣٠مودِعٌ في سَوادِ كُلِّ فُؤادٍبِتَصانيفِهِ بَياضَ وَلاءِ
- ٣١وَإِلَيهِ تُنمى بَنوهُ وَطيبُ الأَصلِ مُستَأزَرٌ بِطيبِ الجَناءِ
- ٣٢لَكُمُ يا بَني عَساكِرَ بَيتٌسامِقٌ في ذُرى العُلى وَالعَلاءِ
- ٣٣لَم يَزَل مُنجِباً أَبوكُم فَما بُششِرَ إِلّا بِالسادَةِ النُجَباءِ
- ٣٤وَلَكُم في الأَنامِ صيتٌ رَفيعٌمُشرِفٌ فَوقَ قِمَّةِ الجَوزاءِ
- ٣٥فَتَعَزَّوا عَنهُ بِصَبرٍ وَإِن كانَ مَضى بِاِصطِبارِنا وَالعَزاءِ
- ٣٦نَحنُ نَبكي عَلَيهِ حُزناً وَكَم قَدصافَحَتهُ في اللَحدِ مِن حَوراءِ
- ٣٧يا أَبا عُذرِ كُلِّ مَعنىً رَقيقٍجَلَّ قَدراً كَالدُرَّةِ العَذراءِ
- ٣٨صَبرُنا يا اِبنَ بَجدَةِ العِلمِ أَمسىعَنكَ مُستَصعِباً شَديدَ الإِباءِ
- ٣٩عُلَماءُ البِلادِ حَلَّت حُباهالَكَ يا مَن عَمَّ الوَرى بِالحِباءِ
- ٤٠ما عَسى أَن نَقولَ فيكَ وَقَد فاتَت أَياديكَ جُملَةَ الإِحصاءِ
- ٤١أَنتَ أَعلى مِن أَن تُعَدَّ بِوَصفٍبلَغَتهُ بَلاغَةُ البُلَغاءِ
- ٤٢أَنتَ أَولى بِأَن تُرَثّيكَ حَتّىيُبعَثَ الخَلقُ أَلسُنُ الشُعَراءِ
- ٤٣فَعَلَيكَ السَلامُ ما لاحَ وَج الصُبحِ مِن تَحت طُرَّةٍ سَوداءِ
- ٤٤وَسَقى التُربَةَ الَّتي غِبتَ فيهاكُلُّ جَونٍ وَديمَةٍ هطلاءِ