ان عجتما باللوى يا صالحبي سلا
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- اِن عجتما بِاللَوى يا صالحِبَيّ سَلاعَن مَعهَد ما رَآه مُغرَم وَسلا
- أَو جِئتُما سحرا ذاكَ الحمى فقِفاوَسلما لي عَلى رُبع غلا وَعلا
- يا صاحِبي وَان أَبصرتُما طللافَحدّثا بِغَرامي ذلِكَ الطَلَلا
- وَاِستَبكِيا رَسم دار طالَما اَضحكَتثُغوره اِنثَنَت أَغصانَه ميلا
- من لي وَمُهجَتي الحراء خائِنَتيوَمدمَعي كُلَّما قُلت اِنكَفف هطلا
- كَم لَوعَة أَتَلَقّاها بِحُسن رِضاوَكَم غَرام دَعا قَلبي فَقَبِلت بَلى
- وَكَم عَذول تَلا كتب المَلام عَلىسَمعي وَلكِنَّني لَم أَدرِ كَيفَ تَلا
- فَيا رَعى اللَهُ أَيّاما ظَفَرتُ بِهاقَد بَلَغَتي من لِذّاتي الأَمَلا
- كَأَنَّما سَمَحَ الدَهر الخؤن بِهاسَهوا وَلكِنَّهُ لما دَرى بَخلا
- في ذِمَّة الدَهر اهداكَ الزَمانُ فَكماِهدى وَأَسدى وَأَعطى في الغَرامِ اِلى
- يا لَيتَهُم حَمَلوا اِحشاي طاقتهاأَو لَم يَزيدوا فُؤادي فَوق ما جَلا
- أَو لورعوا نَفا لَم يَرع غَيرهمأَحبهم وَأَضاعوا حبه هملا
- يا عاذِلي لا تطل فَالقَلبُ في شُغلمن الصَبابَةِ عمن لامَ أَو عذلا
- كَف المَلام فَسُلطان الغَرام قَضىوَكل ما شاءَ في شَرعِ الهَوى فَعَلا
- وَأَنتَ تَعلَمُ اني مُذ كلفت بِهِملا حَولَ لي في تَصاريفِ الغَرامِ وَلا
- وَيا رَفيقي في دَعوى الغَرامِ أَقِففَلَستُ تعلم بَعدي ما الذَّي حَصَلا
- يا سادَتي وَأَنا الصب الصَبور عَلىحكم المَحَبَّةِ جار الحُبّ أَو عَدلا
- صَلوا وَدادي وَاِن شِئتُم فَلا تَصلوافَلَستُ عَن حُبِّكُم وَاللَه مُنتَقِلا
- اِن أَعرَض الطَرف عَنكُم كانَ مُلتَفِتااِلَيكُم وَضيقتموا في وَجهي السُبُلا
- كَيفَ الخَلاصُ وَقَد أَوسَعتُموا كَلفىبِكُم وَضَيَّقتُموا في وَجهي السُبُلا
- أَنا المُحِبُّ فَاِن لَم تَسمَحوا بِلُقايَشفى الفُؤاد فَلا تَستَبدِلوه قَلا
- وَحق صدق وُدادي في مَحَبَّتِكُموَطيب عَيش حلا دَهرا بِكُم وَخَلا
- وَلَوعَة لَو وَعى طَرفي بِوادِرِهاما سارَ مَدمَعَهُ في حُبِّكُم مَثَلا
- ما اِن سَمَحت بِروحي في الهَوى وَأَناأَريد بَعدَكُم يا سادَتي بَدَلا