ينهى محبك انه مشتاق
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملشوقالقاف
حجم الخط
- يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواق
- قَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّنفَاذا بِه يا غصن لَيسَ يُطاق
- خُذ وَصف حالَته فَأَما قَلبَهفَهوَ الكَئيبُ الساكِن الخَفّاق
- وَجدا وَأَما دمعه فَسحابَةهَتانَة جادَت بِها الآماق
- وَكَفاكَ حال متيم لعبت بِهِمن بَعد هَجرِكَ لَوعَة وَفُراق
- يَخفى الغَرام تجلدا فَيُذيعهقَهرا عَلَيهِ دَمعُه المِهراق
- حاشاكَ تنقض عهد وَدّ بَينَناوَاِلَيكَ تنسب حسنها الاخلاق
- احسن فان الحُسن ضَيف راحلوَالناس خَيل لِلذَّهاب تساق
- وَلكلّ صبّ لا محالَة سلوةوَلكل بَدر قَد أَضاء مُحاق
- هَل في فُؤادي غَير حُبِّكَ ساكِنأَو غَير طَيفِكَ في الكَرى طَرّاق
- أَنا وَالَّذي أَولاكَ قَلبي مُغرَمصَبّ لِقُربِك دائِما اِشتاق
- طورا أَرى متجلدا متصبرافَتَضيق بي الاِقطار وَالآفاق
- وَأَدير أَقداح التفكر تارَةفَيَصير لِلاهوالِ بي اِحداق
- وَأَذوبُ خَوف الصَدّ لَولا اِنَّهُبَيني وَبَينِكَ في الهَوى ميثاق
- عِندي كَما شاءَ الغَرامُ صِيانَةفي الحُبّ تَقصر دونَها الاِعناق
- وَلي العفاف سجية وَطَبيعَةوَبِمِثل ذا يَتَنافَس العُشّاق
- وَنَصيب حُبّي مِنكَ لذة ناظِريلكن أَقول تَبارَكَ الخَلّاق
- ان جادَلي دَهري الخؤن وَعاد ليقُرب الدِيار وَطاب مِنهُ مَذاق
- لأسامِحَنّ الدَهر في اِخلافِهفَيَكون مني في السَماحِ سباق
- وَلأغفرنّ ذُنوبَ دَهري كلهاوَأَقول لَيسَ من الزَمانِ شقاق
- وَعلى كِلا الحالَين ما لي مَلجَأاِلّا الَّذي قَد خاطَبتَهُ عناق
- طه البَشير الطاهِر الطهر الَّذيهو لِلقُلوبِ وَسَقمِها تِرياق
- سرّ الوُجودِ وَقطب دائِرَة الشَهودِ وَمن له المَجد الرَفيع نطاق
- أَزكى الوَرى وَأَجل من وطىء الثَرىوَسَرى بِه لِلمُكرَمات بَراق
- يا مَلجئي أَضام وَغيث كفك هاطِلان حَلّ بي كرب وَضاق خناق
- حاشى أَضام وَغيث كفك هاطِلأَبدا وُجودِكَ دائِماً دَفّاق
- ان كانَ مِنكَ رِضا عليّ فَلا اَذىوَان انثَنى صحب وَمال رِفاق
- صَلى عَلَيكَ اللَهُ ما هبت صِبانجد وَأومض لمعَها البَرّاق