بالجد والجد حاول ذروة الشرف
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطمدحالفاء
حجم الخط
- بِالجِدّ وَالجِدّ حاول ذَروَة الشرففَما لا عداك نَجم غَير منكسف
- وَاِنهَض لِفض ختام الفَضل مغترِفامن بَحر فَضل مُحيط قَد صَفا وَصف
- وَار وَالمَعالي وَروّ الوارِدين فَماصبح أَضاء كَنَجم في الظَلام خَفى
- وَعدّ عما تَشاء الاِغبِياء بِهِفَطالَ ما لاحَ بَرق لامِع وَطفى
- اِذا رَوى الغَير فَضلا عَن مشايِخِهفَأَنتَ تروى عَن الآباء وَالسَلف
- يا سائِلي عَنهُ خذ ما تَستَطيع لَهُسَمعا وَاِن رُمتَ تَحصى قَدرَها فقف
- أَغصان فَضل بِطيب الغرس دانِيَةفُروعِها فاجنها ان شِئت وَاِقتَطف
- وَكَنز مجد اِذا ما ضَلّ ناشِدَهتَقول همته أَقبِل وَلا تَخف
- وَسلك عَقد اِذا لاحَت فَرائِدهأَغناكَ رَونَقَها عَن جَوهَر الصَدف
- وَعُنصر حمدت آثار أَحمدهفَاِنتُج الشَكل شَكلا في الكَمال وَفى