ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفشوقاللام
حجم الخط
- ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
- يا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِوَتُبصِر في حالِهِ وَتَأَمّل
- وَاِذا ما أَتاكَ عفه سلوّفَاِصرِف القَول جُملة وَتَأَوّل
- لا تُصدّق فيه مقال عذولاِن شَأن العَذول أَن يَتَقَوّل
- لا وَعَينَيكَ لا أَقيسُكَ بِالغُصنِ وَاِن جرت أَنتَ عِندي أَعدل
- كَم أُداري عَواذِلي فيكَ وَالعُمرُ قَصير وَشَرح حالي مطوّل
- يا أَخا الظَبي كانَ مِنكَ اِلتِفاتفَأَعِد لي ما كانَ لي مِنكَ أَوّل
- حَسبُكَ اللَهُ كَم تعذب صَبالَيسَ الا عَلى جَمالِكَ عَوّل
- كُلَّما أَمّل الفُؤاد صَلاحاأَفسَدتَ مُقلَتاكَ ما كانَ أَمّل
- وَمَتى صَح في غَرامِكَ جِسميوَرَأى جِفنُكَ المَريضَ تعلل
- كفّ عنا اللِحاظ فهي سِهاموَقف الجِفن دونَها وَتسبل
- وَعَجيب من ورد خَدّيكَ فوق القد أَذكى الفُؤاد وَهو مذبَل
- صَدّا وَصل أَو جرا وَاِعدل فانيعَنكَ يا غُصن قَط لا أَتَحَوّل
- وَاِهجران شِئت يا غَزال وَلكِنحَسبي اللَهُ اِن هَجَرت وَنِعم ال
- وَاِقتَصِر يا عَذول فَهو مُراديجادَ أَو جارَ أَو تَطَوّل أَو مل