على الدور التي بليت سفاها
الوليد بن يزيدأمويالوافررومانسيةالألف
حجم الخط
- عَلى الدورِ الَّتي بَلِيَت سَفاهاقِفا يا صاحِبَيَّ فَسائِلاها
- دَعَتكَ صَبابَةٌ وَدَعاكَ شَوقٌوَأَخضَلَ دَمعُ عَنيِكِ مَأقِياها
- وَقالَت عِندَ هَجوَتِنا أَباهاأَرَدتَ الصرمَ فَاِنتَدِهِ اِنتِداها
- أَرَدتَ بِعادَنا بِهِجاءِ شَيخيوَعِندَكَ خُلَّةٌ تَبغي هَواها
- فَإِن رَضِيَت فَذاكَ وَإِن تَمادَتفَهَبها خُطَّةً بَلَغَت مَداها