بدت ورنت لواحظه دلالا
ابن نباته المصريمملوكيالوافراللام
- ١بدت ورنت لواحظه دلالاًفما أبهى الغزالة والغزالا
- ٢وأسفرَ عن سنا قمرٍ منيرٍولكني وجدتُ بهِ الضَّلالا
- ٣صقيل الخدِّ أبصر من رآهسواد العين فيه فخال خالا
- ٤وممنوع الوصال إذا تبدَّىوجدت له من الألفاظِ لالا
- ٥وأعجب إذا وضعتُ سلاح صبريلمنظرِهِ وما رفع القتالا
- ٦عجبتُ لثغره البسَّام أهدىلنا درًّا وقد سكن الزّلالا
- ٧شهدتُ بشهدِ ريقته لأنِّيرأيت على سوالفهُ نمالا
- ٨وأشهد أنَّ في خدَّيه جمراًلأنَّ بمهجتي منه اشْتعالا
- ٩فيا لنعيم جسمٍ قد حواهوقد أهدى إلى قلبي الوبالا
- ١٠سأشكو الحزنَ ما بقيت حياتيوأشكر في صنائعه الجمالا
- ١١على حمدِ ابن محمود اسْتقرَّتعقول العالمين ولا جدالا
- ١٢رئيس للعلى طالت يداهولم يفخر بذاك ولا اسْتطالا
- ١٣بديهيّ المواهب يوم جودإذا روَّى الورَى وهَبَ ارْتجالا
- ١٤ونحويِّ العوارف يوم جاهٍفكم نصبت على التَّمييز حالا
- ١٥وكم عطفت لذا من بعد هذاوكانَ العطف والبذل اشْتمالا
- ١٦لقد زهت العواصم يوم وافىوأمست عصمة وغدت ثمالا
- ١٧وصحَّ حمى الشمال بيمن رأيٍأنالَ من السعادةِ ما أنالا
- ١٨فما يشكو سوى لحظ الغوانيونشر الروض سقماً واعْتدالا
- ١٩وكيفَ وقد تولَّى في حماهعليّ القدر ذو كرم توالى
- ٢٠حكى السبع الشداد علاً وحاكتعليه مدائحي السبع الطّوالا
- ٢١أعاذله على المعروفِ دعهُفإنَّ له به عنك اشْتغالا
- ٢٢وطالب شأوه في المجدِ أقصرْودعْ ليث العرينة يا ثعالى
- ٢٣له قلمٌ يكفُّ الخطب كفًّاوينهمل الندَى منه انْهمالا
- ٢٤إذا جلى الحروف فلست أرضىسنا ابن هلال ثمَّ ولا الهلالا
- ٢٥تجانسَ صنعه فترى سجلاًّيروق وفي النوال ترى سجالا
- ٢٦براحةِ منعم تعبت فسادتوحاولَ طوله العليا فطالا
- ٢٧وثقت بجودِهِ فرأيتُ مالاأرى من غيره وكنزت مالا
- ٢٨ألم ترَ أنني في كلِّ عامٍإلى طلب العلى أبغي الشمالا
- ٢٩بإسماعيل ابْتدئ الأياديوإبراهيم اخْتتم النوالا
- ٣٠لقد رفعا قواعد بيت جودٍدعا حجّ المقاصد واسْتمالا
- ٣١ولا والله لا أزجي ركاباًلغيرهما ولا أنهي سؤالا
- ٣٢إليك جمال الدين الله قصداًتعوَّد منك عزماً واحْتفالا
- ٣٣وكنت بلوت برّك من قديمٍفلم أصرف لغير حماكَ بالا
- ٣٤رعاكَ الله ما دعيَ ابن غيثوزادَ ندى يديك ولا أزالا
- ٣٥لقد حسنت فعالك في البرايافحسَّن فيكَ مادحك المقالا