بدت ورنت لواحظه دلالا
ابن نباته المصريمملوكيالوافراللام
حجم الخط
- بدت ورنت لواحظه دلالاًفما أبهى الغزالة والغزالا
- وأسفرَ عن سنا قمرٍ منيرٍولكني وجدتُ بهِ الضَّلالا
- صقيل الخدِّ أبصر من رآهسواد العين فيه فخال خالا
- وممنوع الوصال إذا تبدَّىوجدت له من الألفاظِ لالا
- وأعجب إذا وضعتُ سلاح صبريلمنظرِهِ وما رفع القتالا
- عجبتُ لثغره البسَّام أهدىلنا درًّا وقد سكن الزّلالا
- شهدتُ بشهدِ ريقته لأنِّيرأيت على سوالفهُ نمالا
- وأشهد أنَّ في خدَّيه جمراًلأنَّ بمهجتي منه اشْتعالا
- فيا لنعيم جسمٍ قد حواهوقد أهدى إلى قلبي الوبالا
- سأشكو الحزنَ ما بقيت حياتيوأشكر في صنائعه الجمالا
- على حمدِ ابن محمود اسْتقرَّتعقول العالمين ولا جدالا
- رئيس للعلى طالت يداهولم يفخر بذاك ولا اسْتطالا
- بديهيّ المواهب يوم جودإذا روَّى الورَى وهَبَ ارْتجالا
- ونحويِّ العوارف يوم جاهٍفكم نصبت على التَّمييز حالا
- وكم عطفت لذا من بعد هذاوكانَ العطف والبذل اشْتمالا
- لقد زهت العواصم يوم وافىوأمست عصمة وغدت ثمالا
- وصحَّ حمى الشمال بيمن رأيٍأنالَ من السعادةِ ما أنالا
- فما يشكو سوى لحظ الغوانيونشر الروض سقماً واعْتدالا
- وكيفَ وقد تولَّى في حماهعليّ القدر ذو كرم توالى
- حكى السبع الشداد علاً وحاكتعليه مدائحي السبع الطّوالا
- أعاذله على المعروفِ دعهُفإنَّ له به عنك اشْتغالا
- وطالب شأوه في المجدِ أقصرْودعْ ليث العرينة يا ثعالى
- له قلمٌ يكفُّ الخطب كفًّاوينهمل الندَى منه انْهمالا
- إذا جلى الحروف فلست أرضىسنا ابن هلال ثمَّ ولا الهلالا
- تجانسَ صنعه فترى سجلاًّيروق وفي النوال ترى سجالا
- براحةِ منعم تعبت فسادتوحاولَ طوله العليا فطالا
- وثقت بجودِهِ فرأيتُ مالاأرى من غيره وكنزت مالا
- ألم ترَ أنني في كلِّ عامٍإلى طلب العلى أبغي الشمالا
- بإسماعيل ابْتدئ الأياديوإبراهيم اخْتتم النوالا
- لقد رفعا قواعد بيت جودٍدعا حجّ المقاصد واسْتمالا
- ولا والله لا أزجي ركاباًلغيرهما ولا أنهي سؤالا
- إليك جمال الدين الله قصداًتعوَّد منك عزماً واحْتفالا
- وكنت بلوت برّك من قديمٍفلم أصرف لغير حماكَ بالا
- رعاكَ الله ما دعيَ ابن غيثوزادَ ندى يديك ولا أزالا
- لقد حسنت فعالك في البرايافحسَّن فيكَ مادحك المقالا