سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
الوليد بن يزيدأمويالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدانِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
- وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍفَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
- نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَليدِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
- كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِيَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
- مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِهاوَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
- عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةًفَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
- فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَريبَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا