أأقام أمس خليطنا أم سارا
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالراء
- ١أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم ساراسائِل بِعَمرِكَ أَيَّ ذاكَ اِختارا
- ٢وَإِخالُ أَنَّ نَواهُمُ قَذّافَةٌكانَت مُعاوِدَةَ الفِراقِ مِرارا
- ٣قالَ الرَسولُ وَقَد تَحَدَّرَ واكِفٌفَكَفَفتُ مِنهُ مُسبِلاً مِدرارا
- ٤أَن سِر فَشَيِّعنا وَلَيسَ بِنازِعٍلَو شَدَّ فَوقَ مَطِيِّهِ الأَكوارا
- ٥في حاجَةٍ جَهدُ الصَبابَةِ قادَهاوَبِما يُوافِقُ لِلهَوى الأَقدارا
- ٦قامَت تَراءى بِالصِفاحِ كَأَنَّماعَمداً تُريدُ لَنا بِذاكَ ضِرارا
- ٧فَبَدَت تَرائِبُ مِن رَبيبٍ شادِنٍذَكَرَ المَقيلَ إِلى الكِناسِ فَصارا
- ٨وَجَلَت عَشِيَّةَ بَطنِ مَكَّةَ إِذ بَدَتوَجهاً يُضيءُ بَياضُهُ الأَستارا
- ٩كَالشَمسِ تُعجِبُ مَن رَأى وَيُزَينُهاحَسَبٌ أَغَرُّ إِذا تُريدُ فِخارا
- ١٠سُقِيَت بِوَجهِكِ كُلُّ أَرضٍ جُبتِهاوَبِمِثلِ وَجهِكِ نَستَقي الأَمطارا
- ١١لَو يُبصِرُ الثَقفُ البَصيرُ جَبينَهاوَصَفاءَ خَدَّيها العَتيقَ لَحارا
- ١٢وَأَرى جَمالَكِ فَوقَ كُلِّ جَميلَةٍوَجَمالُ وَجهِكِ يَخطَفُ الأَبصارا
- ١٣إِنّي رَأَيتُكِ غادَةً خُمصانَةًرَيّا الرَوادِفِ لَذَّةً مِبشارا
- ١٤مَحطوطَةَ المَتنَينِ أُكمِلَ خَلقُهامِثلَ السَبيكَةِ بَضَّةً مِعطارا
- ١٥تَشفي الضَجيعَ بِبادِرٍ ذي رَونَقٍلَو كانَ في غَلَسِ الظَلامِ أَنارا
- ١٦فَسَقَتكَ بِشرَةُ عَنبَراً وَقَرَنفُلاًوَالزَنجَبيلَ وَخِلطَ ذاكَ عُقارا
- ١٧وَالذَوبُ مِن عَسَلِ الشُراةِ كَأَنَّماغَصَبَ الأَميرُ تَبيعَهُ المُشتارا
- ١٨وَكَأَنَّ نُطفَةَ بارِدٍ وَطَبَرذَداًوَمُدامَةً قَد عُتِّقَت أَعصارا
- ١٩تَجري عَلى أَنيابِ بِشرَةَ كُلَّماطَرَقَت وَلا تَدري بِذاكَ غِرارا
- ٢٠يُروى بِهِ الظَمآنُ حينَ يَشوفُهُلَذَّ المُقَبَّلِ بارِداً مِخمارا
- ٢١وَيَفوزُ مَن هِيَ في الشِتاءِ شِعارُهُأَكرِم بِها دونَ اللَحافِ شِعارا
- ٢٢جودي لِمَحزونٍ ذَهَبتِ بِعَقلِهِلَم يَقضِ مِنكِ بُشَيرَةُ الأَوطارا
- ٢٣وَإِذا ذَهَبتُ أَسومُ قَلبي خُطَّةًمِن هَجرِها أَلفَيتُهُ خَوّارا
- ٢٤وَاِغرَورَقَت عَينايَ حينَ أَسومُهاوَالقَلبُ هاجَ لِذِكرِها اِستِعبارا
- ٢٥فَبِتِلكَ أَهذي ما حَيِيتُ صَبابَةًوَبِها الغَداةَ أُشَيِّبُ الأَشعارا
- ٢٦مَن ذا يُواصِلُ إِن صَرَمتِ حِبالَناأَم مَن نُحَدِّثُ بَعدَكِ الأَسرارا
- ٢٧هَيهاتَ مِنكِ قُعَيقِعانُ وَأَهلُهابِالحَزنَتَينِ فَشَطَّ ذاكَ مَزارا