إن الخليط مودعوك غدا
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالدال
حجم الخط
- إِنَّ الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَداقَد أَجمَعوا مِن بَينِهِم أَفَدا
- وَأَراكَ إِن دارٌ بِهِم نَزَحَتلا شَكَّ تَهلِكُ إِثرَهُم كَمَدا
- ما هَكَذا أَحبَبتَ قَبلَهُمُمِمَّن يُجَدُّ وِصالُهُ أَحَدا
- قالَت لِمِنصَفَةٍ تُراجِعُهافَأَذابَ ما قَد قالَتِ الكَبِدا
- الحَينُ ساقَ إِلى دِمِشقَ وَماكانَت دِمِشقُ لِأَهلِنا بَلدا
- إِلّا تَكاليفَ الشَقاءِ بِمَنلَم تُمسِ مِنّا دارُهُ صَدَدا
- مُتَنَقِّلاً ذا مَلَّةٍ طَرِفاًلا يَستَقيمُ لِواصِلٍ أَبَدا
- قالَت لِذاكَ جُزيتِ فَاِعتَرِفيإِذ تَبعَثينَ بِكُتبِهِ البُرُدا
- فَالأَنَ ذوقي ما جُزيتِ لَهُصَبراً لِما قَد جِئتِ مُعتَمِدا
- إِنَّ المَليكَ أَبى بِقُدرَتِهِأَن تَعلَمي ما تَكسِبينَ غَدا