لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالراء
- ١لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُتُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
- ٢لَعِبَت بِها الأَرواحُ بَعدَ أَنيسِهانَكباءُ تَطَّرِدُ السَفا وَدَبورُ
- ٣دارٌ لِهِندٍ إِذ تَهيمُ بِذِكرِهاوَإِذا الشَبابُ المُستَعارُ نَضيرُ
- ٤إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ شادِنِدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِ وَشُذورُ
- ٥تِلكَ الَّتي سَبَتِ الفُؤادَ فَأَصبَحَتوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَها مَأسورُ
- ٦لَو دَبَّ ذَرُّ فَوقَ ضاحي جِلدِهالَأَبانَ مِن آثارِهِنَّ حُدورُ
- ٧غَراءُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّهاقَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
- ٨جَمُّ العِظامِ لَطيفَةٌ أَحشاؤُهاوَالمِسكُ مِن أَردانِها مَنشورُ
- ٩تَفتَرُّ عَن مِثلِ الأَقاحي شافَهاهَزِمٌ أَجَشُّ مِنَ السَماكِ مَطيرُ
- ١٠وَلَها أَثيثٌ كَالكُرومِ مُذَيَّلٌحَسنُ الغَدائِرِ حالِكٌ مَضفورُ
- ١١وَمُخَضَّبٌ رَخصُ البَنانِ كَأَنَّهُعَنَمٌ وَمُنتَفِخُ النِطاقِ وَثيرُ
- ١٢قالَت وَدَمعُ العَينِ يَجري واكِفاًكَالدُرِّ يُسبِلُ تارَةً وَيَغورُ
- ١٣بِاللَهِ زُرنا إِن أَرَدتَ وِصالَناوَاِحذَر أُناساً كُلُّهُم مَأمورُ
- ١٤أَن يَأخُذوكَ فَكُن فَتىً ذا فِطنَةٍإِنَّ الكَريمَ لَدى الحِذارِ صَبورُ