قصائد

لمن الديار كأنهن سطور

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالراء

  1. ١لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُتُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
  2. ٢لَعِبَت بِها الأَرواحُ بَعدَ أَنيسِهانَكباءُ تَطَّرِدُ السَفا وَدَبورُ
  3. ٣دارٌ لِهِندٍ إِذ تَهيمُ بِذِكرِهاوَإِذا الشَبابُ المُستَعارُ نَضيرُ
  4. ٤إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ شادِنِدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِ وَشُذورُ
  5. ٥تِلكَ الَّتي سَبَتِ الفُؤادَ فَأَصبَحَتوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَها مَأسورُ
  6. ٦لَو دَبَّ ذَرُّ فَوقَ ضاحي جِلدِهالَأَبانَ مِن آثارِهِنَّ حُدورُ
  7. ٧غَراءُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّهاقَمَرٌ بَدا لِلناظِرينَ مُنيرُ
  8. ٨جَمُّ العِظامِ لَطيفَةٌ أَحشاؤُهاوَالمِسكُ مِن أَردانِها مَنشورُ
  9. ٩تَفتَرُّ عَن مِثلِ الأَقاحي شافَهاهَزِمٌ أَجَشُّ مِنَ السَماكِ مَطيرُ
  10. ١٠وَلَها أَثيثٌ كَالكُرومِ مُذَيَّلٌحَسنُ الغَدائِرِ حالِكٌ مَضفورُ
  11. ١١وَمُخَضَّبٌ رَخصُ البَنانِ كَأَنَّهُعَنَمٌ وَمُنتَفِخُ النِطاقِ وَثيرُ
  12. ١٢قالَت وَدَمعُ العَينِ يَجري واكِفاًكَالدُرِّ يُسبِلُ تارَةً وَيَغورُ
  13. ١٣بِاللَهِ زُرنا إِن أَرَدتَ وِصالَناوَاِحذَر أُناساً كُلُّهُم مَأمورُ
  14. ١٤أَن يَأخُذوكَ فَكُن فَتىً ذا فِطنَةٍإِنَّ الكَريمَ لَدى الحِذارِ صَبورُ