انظر إلى الأيام كيف تقودنا

أسامة بن منقذأيوبيالكاملالراء

حجم الخط
  1. اُنظُر إلى الأيام كيفَ تَقودُناقَسْراً إلى الإِقرارِ بالأقْدَارِ
  2. ما أوقدَ ابنُ طُلَيْبِ قطُّ بِدارهِنَاراً وكان هلاكُها بالنّارِ