لكل حي نذير من طبيعته
محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطعتابالراء
حجم الخط
- لِكُلِّ حَيٍّ نَذِيرٌ مِنْ طَبِيعَتِهِيُوحِي إِلَيْهِ بِمَا تَعْيَا بِهِ النُّذُرُ
- يَرْجُو وَيَخْشَى أُمُورَاً لَوْ تَدَبَّرَهَالَزَالَ مِنْ قَلْبِهِ التَّأْمِيلُ وَالْحَذَرُ
- تَرَاهُ يَسْعَى لِجَمْعِ الْمَالِ مُعْتَقِداًأَنَّ الْفَتَى مَنْ لَدَيْهِ السَّامُ وَالشَّذَرُ
- وَكَيْفَ تَنْقَى ثِيابُ الْمَرْءِ مِنْ دَنَسٍوَقَلْبُ لابِسِهَا مِنْ غَدْرِهِ قَذِرُ
- يَا فَارِسَ الْخَيْلِ كَفْكِفْ عَنْ أَعِنَّتِهَافَقَدْ شَكَتْ فِعْلَكَ الأَحْلاسُ وَالْعُذُرُ
- إِنْ كُنْتَ تَبْغِي بِهَا مَا لَسْتَ تَبْلُغُهُمِنَ الْبَقَاءِ فَبِئْسَ الْبُطْلُ وَالْهَذَرُ
- إِنَّ الْحَيَاةَ وَإِنْ طَالَتْ إِلَى أَمَدٍوَالدَّهْرُ قُرْحَانُ لا يُبْقِي وَلا يَذَرُ
- لا يَأْمَنُ الصَّامِتُ الْمَعْصُومُ صَوْلَتَهُوَلا يَدُومُ عَلَيْهِ النَّاطِقُ الْبَذِرُ
- فَاضْرَعْ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَوْهِبْهُ مَغْفِرَةًتَمْحُو الذُّنُوبَ فَجَانِي الذَّنْب يَعْتَذِرُ
- وَاعْجَلْ وَلا تَنْتَظِرْ تَوْبَاً غَدَاةَ غَدٍفَلَيْسَ فِي كُلِّ حِينٍ تُقْبَلُ الْعِذَرُ
- هَيْهَاتَ لا يَسْتَوِي الشَّخْصَانِ فِي عَمَلٍهَذَا صَحِيحٌ وَهَذَا فَاسِدٌ مَذِرُ