ضاق الغداة بحاجتي صدري
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالراء
- ١ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدريوَيَئِستُ بَعدَ تَقارُبٍ الأَمرِ
- ٢وَذَكَرتُ فاطِمَةَ الَّتي عُلِّقتُعَرَضاً فَيا لَحَوادِثِ الدَهرِ
- ٣مَمكورَةٌ رَدعُ العَبيرِ بِهاجَمُّ العِظامِ لَطيفَةُ الخَصرِ
- ٤وَكَأَنَّ فاهاً عِندَ رَقَدَتِهاتَجري عَلَيهِ سُلافَةُ الخَمرِ
- ٥شَرِقاً بِذَوبِ الشَهدِ يَخلِطُهُبِالزَنجَبيلِ وَفَأرَةِ التَجرِ
- ٦عَرَضَت لَنا بِالخَيفِ في بَقَرٍتَقرو الكَباثَ وَناضِرَ السَدرِ
- ٧وَجَلَت أَسيلاً يَومَ ذي خُشُبٍرَيّانَ مِثلَ فُجاءَةِ البَدرِ
- ٨فَسَبَت فُؤادي إِذ عَرَضتُ لَهايَومَ الرَحيلِ بِساحَةِ القَصرِ
- ٩بِمُزَيَّنٍ رَدعُ العَبيرِ بِهِحَسَنِ التَرائِبِ واضِحِ النَحرِ
- ١٠وَبَعَينِ آدَمَ شادِنٍ خَرِقٍيَرعى الرِياضَ بِبَلدَةٍ قَفرِ
- ١١لَمّا رَأَيتُ مَطِيَّها حِزَقاًخَفَقَ الفُؤادُ وَكُنتُ ذا صَبرِ
- ١٢وَتَبادَرَت عَينايَ بَعدَهُمُفَاِنهَلَّتا جَزَعاً عَلى الصَدرِ
- ١٣أَرِقَ الحَبيبُ إِلى الحَبيبِ لَوَ أَنَّعَذَرَت بِذَلِكَ أَوَّلَ العُذرِ
- ١٤وَلَقَد عَصَيتُ ذَوي قَرابَتِناطُرّاً وَأَهلَ الوُدِّ وَالصَهرِ
- ١٥حَتّى مَقالِهِمُ إِذا اِجتَمَعواأَجُنِنتَ أَم ذا داخِلُ السِحرِ
- ١٦فَأَجَبتُ مَهلاً بَعضَ عَذلِكُمُلا بَل مُنيتُ وَلَم أَنَل وِتري
- ١٧بِيَدَي ضَعيفِ البَطشِ مُعتَجِرِفَرَمى وَلَم آخُذ لَهُ حِذري