ألا ليت حظي منك أني كلما
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالراء
حجم الخط
- أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّماذَكَرتُكِ لَقّاكِ المَليكُ لَنا ذِكرا
- فَعالَجتِ مِن وَجدٍ بِنا مِثلَ وَجدِنابِكُم قَسمَ عَدلٍ لا مُشِطّا وَلا هَجرا
- لَعَلَّكِ تَبلينَ الَّذي لَكِ عِندِنافَتَدرينَ يَوماً إِن أَحَطتِ بِهِ خُبرا
- لِكَي تَعلَمي عِلماً يَقيناً فَتَنظُريأَيُسراً أُلاقي في طِلابِكِ أَم عُسرا
- فَقالَت وَصَدَّت أَنتَ صَبٌّ مُتَيَّمٌوَفيكَ لِكُلِّ الناسِ مُطَّلِبٌ عُذرا
- مَلولٌ لِمَن يَهواكَ مُستَطرِفُ الهَوىأَخو شَهَواتٍ تَبذُلُ المَذقَ وَالنَزرا
- فَقُلتُ لَها قَولَ اِمرِئٍ مُتَجَلِّدٍوَقَد بَلَّ ماءُ الشَأنِ مِن مُقلَتي نَحرا
- سَلَبتِ هَداكِ اللَهُ قَلبي فَأَنعِميعَلَيهِ وَرُدّي إِذ ذَهَبتِ بِهِ قَمرا
- وَقَطَّعتِ قَلبي بِالمَواعِدِ وَالمُنىوَغُصتِ عَلى قَلبي فَأَوثَقتِهِ أَسرا
- فَما لَيلَةٌ تَمضي عَلى الناسِ تَنجَليوَلَم أُذرِ فيها عَبرَةً تُخضِلُ النَحرا
- عَلَيكِ وَلَم أَشرَق بَريقٍ وَلَم أَجِدمِنَ الحُبِّ سَوراتٍ عَلى كَبِدي فَطرا
- وَلَكِنَّ قَلبي سيقَ لِلحَينِ نَحوَكُمفَجِئتُ فَلا يُسراً لَقيتُ وَلا صَبرا