هيج القلب مغان وصير
عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالراء
حجم الخط
- هَيَّجَ القَلبَ مَغانٍ وَصَيَردارِساتٌ قَد عَلاهُنَّ الشَجَر
- وَرِياحُ الصَيفِ قَد أَزرَت بِهاتَنسِجُ التُربَ فُنوناً وَالمَطَر
- ظِلتُ فيها ذاتَ يَومٍ واقِفاًأَسأَلُ المَنزِلَ هَل فيهِ خَبَر
- لِالَّتي قالَت لِأَترابٍ لَهاقُطُفٍ فيهِنَّ أُنسٌ وَخَفَر
- إِذ تَمَشَّينَ بِجَوٍّ مُؤنِقٍنَيِّرِ النَبتِ تَغَشّاهُ الزَهَر
- بِدِماثٍ سَهلَةٍ زَيَّنَهايَومُ غَيمٍ لَم يُخالِطهُ قَتَر
- قَد خَلَونا فَتَمَنَّينَ بِناإِذ خَلَونا اليَومَ نُبدي ما نُسِر
- فَعَرَفنَ الشَوقَ في مُقلَتِهاوَحَبابُ الشَوقِ يُبديهِ النَظَر
- قُلنَ يَستَرضينَها مُنيَتُنالَو أَتانا اليَومَ في سِرٍّ عُمَر
- بَينَما يَذكُرنَني أَبصَرنَنيدونَ قَيدِ المَيلِ يَعدو بي الأَغَر
- قالَتِ الكُبرى أَتَعرِفنَ الفَتىقالَتِ الوُسطى نَعَم هَذا عُمَر
- قالَتِ الصُغرى وَقَد تَيَّمتُهاقَد عَرَفناهُ وَهَل يَخفى القَمَر
- ذا حَبيبٌ لَم يَعَرِّج دونَناساقَهُ الحَينُ إِلَينا وَالقَدَر
- فَأَتانا حينَ أَلقى بَركَهُجَمَلُ اللَيلِ عَلَيهِ وَاِسبَطَر
- وَرُضابُ المِسكِ مِن أَثوابِهِمَرمَرَ الماءَ عَلَيهِ فَنَضَر
- قَد أَتانا ما تَمَنَّينا وَقَدغُيِّبَ الأَبرامُ عَنّا وَالقَذَر