دامت لك الصالحات والنعم
ابن الروميعباسيالمنسرحمدحالميم
- ١دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُ
- ٢يا ابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُبهمْ إلى حيثُ تَنْتَهي الهممُ
- ٣أحينَ أمَّلتُ أن أُجير على الدهرِ بعزِّ الأمير أُهتَضم
- ٤تُهدَمُ داري وفي يديَّ معاًمنك العُرا المُحْصَداتُ والذِّمم
- ٥من بعد ما اطوَّفَ الطريدُ بهاوقال قومٌ فِناؤها حَرَم
- ٦إن يكُن الهدمُ نال ذِروتَهافقد أُراها مَهيبةً بِكُمُ
- ٧إذا أظلَّ السحابُ خِطَّتَهاهَمْهَمَ بالرَّعدِ وهو مكتتم
- ٨يا لهفتي أن يكون مَسَّني الظُلْمُ وما مسَّ ظالمي نَدم
- ٩كيف أُحير الجواب مُنْتَصِفاًمن ذي خطابٍ وكيف أبتسِم
- ١٠وابنُ أبي كاملٍ تظلَّمنيألأمُ عبدٍ مشتْ به قدم
- ١١وجاء ما شفَّني وأرمضنيمنه فنارُ الغليلِ تَضْطرم
- ١٢إخْفارُهُ ذِمَّةَ الأمير ولميمرِ وريديه صارمٌ خَذِم
- ١٣وملء دارِي وحقِّ سيدي الأكبر ذي المجد والعلا حُرَمُ
- ١٤يهتفْنَ باسمِ الأمير آونةًوتارةً عندهنَّ ملتزمُ
- ١٥لو كنَّ أسمعنَ من هتفْنَ بهِلهزَّهُ للحفيظةِ الكَرَم
- ١٦ها أنا عبدُ الأمير قد وضحَتظُلامتي فهْيَ عندهُ علَم
- ١٧فليأتِ في العبدِ ما تقرُّ به العينُ ويُشفَى الغليلُ والسَّقم
- ١٨وبعدُ فالعبدُ طوعُ سيِّدهفاحكُمْ بما شئتَ وانقضى الكَلِم
- ١٩ظنِّي بعدلِ الأميرِ بل ثِقتيبحرمتي أنه سينتقم