يا دار سلمى بسفح ذي سلم
الهبلعثمانيالمنسرحالميم
- ١يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِحيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
- ٢نِداءُ صبٍّ لا يُسْتجابُ لَهُوغيرُ مُجدٍ نداهُ ذا صَمَمِ
- ٣أينَ الأُلى أَقْفَروكَ وارْتَحلُواوأوحشوا الرَّبع بعد أُنْسهِمِ
- ٤كانوا وشملُ الْوصالِ مُنتَظَمٌفأصبَحوا وهو غير منتظم
- ٥أنأَتْهُمُ عَنكَ أيْنُقٌ رُسُمٌما لِي وما لِلأَيانقِ الرُّسْم
- ٦مَريضةُ الفْنِ لحظُ مُقْلَتِهايُحِلُّ صيدَ القلوبِ في الحَرمِ
- ٧كَتَمتُ مِنْها خَوف الوشاةِ هوىًأَصبْحَ بالدَّمعِ غيرَ مُتكتم
- ٨وجاهلٍ بي يَلُومني سَفَهاًولَوْ دَرى ما أُجِنُّ لَمْ يَلُمِ
- ٩أَوقَفَني ما رَآهُ مِن غَزَليومِن نَسيبي مَواقِفَ التُّهمِ
- ١٠أَسْتَغفرُ الله لَم يكُنْ أَبداًسلوكُ وادِي الغَرامِ مِن شيمي
- ١١وقَدْ أقولُ النَسيبَ مُفتَتِحاًمَدْحاً وليسَ النَّسيب من هِمَمي
- ١٢هَيْهَات قَلْبي ما دَام يَصحبُنيبغيرِ آلِ النَّبِيّ لَمْ يَهِمِ
- ١٣لا كُنتُ لاَ كنتُ إنْ جرى أبداًبمدحِ قومٍ سواهمُ قلمي
- ١٤إن قلْتُ مدحاً فَفِيهمُ وإذاأقسَمتُ يوماً فإِنّهم قسمي
- ١٥حَسْبهمُ أن يكونَ فَضْلَهمُفي النّاسِ فَضْلُ الشِّفا على الألَمِ
- ١٦قَدْ عَدل اللهُ في بَريّتِهواللهُ في العَدْلِ غيرُ مُتَّهمِ
- ١٧إذا خصَّ خيرَ الورى وعِيرتَهُمِن كلِّ فَضلٍ بأوفَرِ القِسَمِ
- ١٨لو قُلتُ ما قُلْتُ فيهمُ قَصْرَتْعَنْ عُشْرِ مِعشار فَضلِهمْ كلمي
- ١٩وحَقَّهمْ مَا أَبرَّه قَسَماًوما أُحَيْلاَ وحقَّهمْ بِفَمِي
- ٢٠لاَ حُلتُ عَن ودِّهم ولو تَلِفَتْرُوحيَ في ذاكَ أو أرِيقَ دَمي
- ٢١حُبّهُمُ شِيمتي ومُعْتقَديومَذْهَبي في الورَى ومُلْتزمي
- ٢٢وهوَ جَوازِي عَلى الصِّراط إذازلّتْ بما قَدْ جَنيتُهُ قَدمي
- ٢٣لا يُبْعد اللهُ غيرَ زِعْنفةٍمِن كلِّ رِجسٍ عن الرَّشادِ عَمِي
- ٢٤قد كتموا مِن سَنَا فَضائِلهمْما لَمْ يكنْ نورُه بمنكتمِ
- ٢٥وأسِّسُوا ظُلْمَهُمْ فكَمْ هُتِكَتْمن حُرَمٍ للنّبيِّ في الحَرَمِ
- ٢٦واسْتَوجَسوا مِن عِقاب خالِقهمْما أُوعِدوا في قَطيعةِ الرَّحِمِ
- ٢٧وحَلَّلوا عَقْدَ عَهْدِ أَفْضل مَنْوصَى بحفْظِ العُهودِ والذِّممِ
- ٢٨وزَحْزحوا مَنْصب الإمامةِ عَنْمَعْدنِ فَصْلِ الخِطاب والحِكمِ
- ٢٩أكانَ مَنْ لم يَسْجُدْ إلى صَنَمٍأَولَى بميراثِ سيّدِ الأُمَمِ
- ٣٠أَمِ الذي ما انْحنَى لِخالِقهِحتّى انْحنى في السّجودِ للصَّنمِ
- ٣١أفٍّ لَها إمرةً مَضَتْ عَجَلاًدَامَتْ مراراتها ولم تَدُمِ
- ٣٢ذاكَ متاعُ الغرور حينَ مضَىمَضَى بلا تَوبةٍ ولا نَدمِ
- ٣٣وعارضٌ أَقْشَعَتْ سحابُهُكأنّما أَبصروهُ في الحُلُمِ
- ٣٤نفسي فِداء الغريّ إنّ بِهخَيرُ إمامٍ مَشى عَلى قدمٍ
- ٣٥نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِمن لا يُسامَى في القَدرِ والعِظَمِ
- ٣٦نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِجلاء هَمَي والبرءُ مِن سقمِي
- ٣٧نَفْسي فِداء الغريّ مِنْ بَلَدٍما ضَمَّ من سُؤددٍ ومِنْ كَرمٍ
- ٣٨نَفْسي فِدَى مَنْ ثَوى به فَلَقَدْثَوتْ بهِ المكرمات عَنْ أمَمٍ
- ٣٩يا تُربةً قد حَوَتْ له رِمَماًبُورِكتِ من تُرْبةٍ ومنْ رمَمٍ
- ٤٠ليسَ سِوَى طَيبةٍ تفوقكِ فيالفَضْلِ فتيهي مَا شِئت واحتْكمِي
- ٤١فَفِيكِ كشّافُ كلِّ نازِلةٍعَنِ البَرايا وفارجُ الغُمَمِ
- ٤٢ومَنْ إذا الحربُ أضرَمَتْ لهباًلم يتأخر عنها ولم يخِمِ
- ٤٣قطب رحَاها إذا الكُماة بهابينَ قَتيلِ وبينَ مُنْهزمِ
- ٤٤مَنْ نَامَ في مَرْقدِ النبيّ دُجىوأعيْنُ المشركين لم تَنَمِ
- ٤٥فداهُ بالنّفسِ لَم يَخَفْ أبداًما دبَّروا مِن عَظيم كيدِهمِ
- ٤٦يا سيّد الأَوْصياء دَعْوةَ مَنْإن هَامَ شوقاً إليكَ لَم يُلَمِ
- ٤٧أنتَ ملاَذِي في كلِّ نائبةٍأنتَ عياذي وأنتَ مُعْتَصَمِي
- ٤٨بكَ اسْتقامَ الهُدى وقَام ولَوْلاَ أنتَ لم يَستقِمْ ولم يَقُمِ
- ٤٩وسَابقُ العالَمينَ أنتَ فَمَنْمِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
- ٥٠ونفسُ خيرِ الأَنامِ أنت فَمَنْمِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
- ٥١كم رُتبةٍ في الفخارِ سَاميةٍبَلغتَها قبلَ مَبْلغِ الحُلم
- ٥٢فيكفَ يخفى ما فيكَ مِن كرمٍومِن خلالٍ غرّ ومِن شِيَمِ
- ٥٣وخالَفُوا النَصَّ فيكَ وهْو سنىًكالْبدرِ يَجْلُو حنادِسَ الظُلَمِ
- ٥٤وسَتَرُوا مِن عُلاكَ ما عَلِمُواوهيَ لعمرْي نارٌ على عَلَم
- ٥٥رَامُوا انْتِقاماً بالثار مِنكَ كَمَاقَتَلْتَ مِنهمْ في اللهِ كُلَّ كمِي
- ٥٦فَحينَ لا نَاصِرٌ لَجأتَ إلىخيرِ عزيزٍ وخيْرِ مُنْتَقِمِ
- ٥٧سَيُنْصِفُ اللهُ مِنْ عِداك ومَاأَعْدَل ربِّ العِبادِ مِنْ حكمِ