قصائد

يا دار سلمى بسفح ذي سلم

الهبلعثمانيالمنسرحالميم

  1. ١يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِحيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
  2. ٢نِداءُ صبٍّ لا يُسْتجابُ لَهُوغيرُ مُجدٍ نداهُ ذا صَمَمِ
  3. ٣أينَ الأُلى أَقْفَروكَ وارْتَحلُواوأوحشوا الرَّبع بعد أُنْسهِمِ
  4. ٤كانوا وشملُ الْوصالِ مُنتَظَمٌفأصبَحوا وهو غير منتظم
  5. ٥أنأَتْهُمُ عَنكَ أيْنُقٌ رُسُمٌما لِي وما لِلأَيانقِ الرُّسْم
  6. ٦مَريضةُ الفْنِ لحظُ مُقْلَتِهايُحِلُّ صيدَ القلوبِ في الحَرمِ
  7. ٧كَتَمتُ مِنْها خَوف الوشاةِ هوىًأَصبْحَ بالدَّمعِ غيرَ مُتكتم
  8. ٨وجاهلٍ بي يَلُومني سَفَهاًولَوْ دَرى ما أُجِنُّ لَمْ يَلُمِ
  9. ٩أَوقَفَني ما رَآهُ مِن غَزَليومِن نَسيبي مَواقِفَ التُّهمِ
  10. ١٠أَسْتَغفرُ الله لَم يكُنْ أَبداًسلوكُ وادِي الغَرامِ مِن شيمي
  11. ١١وقَدْ أقولُ النَسيبَ مُفتَتِحاًمَدْحاً وليسَ النَّسيب من هِمَمي
  12. ١٢هَيْهَات قَلْبي ما دَام يَصحبُنيبغيرِ آلِ النَّبِيّ لَمْ يَهِمِ
  13. ١٣لا كُنتُ لاَ كنتُ إنْ جرى أبداًبمدحِ قومٍ سواهمُ قلمي
  14. ١٤إن قلْتُ مدحاً فَفِيهمُ وإذاأقسَمتُ يوماً فإِنّهم قسمي
  15. ١٥حَسْبهمُ أن يكونَ فَضْلَهمُفي النّاسِ فَضْلُ الشِّفا على الألَمِ
  16. ١٦قَدْ عَدل اللهُ في بَريّتِهواللهُ في العَدْلِ غيرُ مُتَّهمِ
  17. ١٧إذا خصَّ خيرَ الورى وعِيرتَهُمِن كلِّ فَضلٍ بأوفَرِ القِسَمِ
  18. ١٨لو قُلتُ ما قُلْتُ فيهمُ قَصْرَتْعَنْ عُشْرِ مِعشار فَضلِهمْ كلمي
  19. ١٩وحَقَّهمْ مَا أَبرَّه قَسَماًوما أُحَيْلاَ وحقَّهمْ بِفَمِي
  20. ٢٠لاَ حُلتُ عَن ودِّهم ولو تَلِفَتْرُوحيَ في ذاكَ أو أرِيقَ دَمي
  21. ٢١حُبّهُمُ شِيمتي ومُعْتقَديومَذْهَبي في الورَى ومُلْتزمي
  22. ٢٢وهوَ جَوازِي عَلى الصِّراط إذازلّتْ بما قَدْ جَنيتُهُ قَدمي
  23. ٢٣لا يُبْعد اللهُ غيرَ زِعْنفةٍمِن كلِّ رِجسٍ عن الرَّشادِ عَمِي
  24. ٢٤قد كتموا مِن سَنَا فَضائِلهمْما لَمْ يكنْ نورُه بمنكتمِ
  25. ٢٥وأسِّسُوا ظُلْمَهُمْ فكَمْ هُتِكَتْمن حُرَمٍ للنّبيِّ في الحَرَمِ
  26. ٢٦واسْتَوجَسوا مِن عِقاب خالِقهمْما أُوعِدوا في قَطيعةِ الرَّحِمِ
  27. ٢٧وحَلَّلوا عَقْدَ عَهْدِ أَفْضل مَنْوصَى بحفْظِ العُهودِ والذِّممِ
  28. ٢٨وزَحْزحوا مَنْصب الإمامةِ عَنْمَعْدنِ فَصْلِ الخِطاب والحِكمِ
  29. ٢٩أكانَ مَنْ لم يَسْجُدْ إلى صَنَمٍأَولَى بميراثِ سيّدِ الأُمَمِ
  30. ٣٠أَمِ الذي ما انْحنَى لِخالِقهِحتّى انْحنى في السّجودِ للصَّنمِ
  31. ٣١أفٍّ لَها إمرةً مَضَتْ عَجَلاًدَامَتْ مراراتها ولم تَدُمِ
  32. ٣٢ذاكَ متاعُ الغرور حينَ مضَىمَضَى بلا تَوبةٍ ولا نَدمِ
  33. ٣٣وعارضٌ أَقْشَعَتْ سحابُهُكأنّما أَبصروهُ في الحُلُمِ
  34. ٣٤نفسي فِداء الغريّ إنّ بِهخَيرُ إمامٍ مَشى عَلى قدمٍ
  35. ٣٥نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِمن لا يُسامَى في القَدرِ والعِظَمِ
  36. ٣٦نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِجلاء هَمَي والبرءُ مِن سقمِي
  37. ٣٧نَفْسي فِداء الغريّ مِنْ بَلَدٍما ضَمَّ من سُؤددٍ ومِنْ كَرمٍ
  38. ٣٨نَفْسي فِدَى مَنْ ثَوى به فَلَقَدْثَوتْ بهِ المكرمات عَنْ أمَمٍ
  39. ٣٩يا تُربةً قد حَوَتْ له رِمَماًبُورِكتِ من تُرْبةٍ ومنْ رمَمٍ
  40. ٤٠ليسَ سِوَى طَيبةٍ تفوقكِ فيالفَضْلِ فتيهي مَا شِئت واحتْكمِي
  41. ٤١فَفِيكِ كشّافُ كلِّ نازِلةٍعَنِ البَرايا وفارجُ الغُمَمِ
  42. ٤٢ومَنْ إذا الحربُ أضرَمَتْ لهباًلم يتأخر عنها ولم يخِمِ
  43. ٤٣قطب رحَاها إذا الكُماة بهابينَ قَتيلِ وبينَ مُنْهزمِ
  44. ٤٤مَنْ نَامَ في مَرْقدِ النبيّ دُجىوأعيْنُ المشركين لم تَنَمِ
  45. ٤٥فداهُ بالنّفسِ لَم يَخَفْ أبداًما دبَّروا مِن عَظيم كيدِهمِ
  46. ٤٦يا سيّد الأَوْصياء دَعْوةَ مَنْإن هَامَ شوقاً إليكَ لَم يُلَمِ
  47. ٤٧أنتَ ملاَذِي في كلِّ نائبةٍأنتَ عياذي وأنتَ مُعْتَصَمِي
  48. ٤٨بكَ اسْتقامَ الهُدى وقَام ولَوْلاَ أنتَ لم يَستقِمْ ولم يَقُمِ
  49. ٤٩وسَابقُ العالَمينَ أنتَ فَمَنْمِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
  50. ٥٠ونفسُ خيرِ الأَنامِ أنت فَمَنْمِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
  51. ٥١كم رُتبةٍ في الفخارِ سَاميةٍبَلغتَها قبلَ مَبْلغِ الحُلم
  52. ٥٢فيكفَ يخفى ما فيكَ مِن كرمٍومِن خلالٍ غرّ ومِن شِيَمِ
  53. ٥٣وخالَفُوا النَصَّ فيكَ وهْو سنىًكالْبدرِ يَجْلُو حنادِسَ الظُلَمِ
  54. ٥٤وسَتَرُوا مِن عُلاكَ ما عَلِمُواوهيَ لعمرْي نارٌ على عَلَم
  55. ٥٥رَامُوا انْتِقاماً بالثار مِنكَ كَمَاقَتَلْتَ مِنهمْ في اللهِ كُلَّ كمِي
  56. ٥٦فَحينَ لا نَاصِرٌ لَجأتَ إلىخيرِ عزيزٍ وخيْرِ مُنْتَقِمِ
  57. ٥٧سَيُنْصِفُ اللهُ مِنْ عِداك ومَاأَعْدَل ربِّ العِبادِ مِنْ حكمِ