من فلق البحر للكليم ومن
الأمير الصنعانيعثمانيالمنسرحدينيةالنون
- ١من فلق البحر للكليم ومنألهم نوحاً لصنعة السفن
- ٢ونار نمروذ حين أججهاحتى غدت قنة من القنن
- ٣تدرك طير السما فتصرعهفهو يراد منة من الدمن
- ٤على خليل الإِله قد جعلتبدراً سلاماً بقوله فكن
- ٥وضر أيوب إذ دعاه وقدأصيب منه بأعظم المحن
- ٦أجابه ربه وأبدلهبأهله مثلهم من السكن
- ٧وحبذا حبذا إجابتهليونس فهو منة المنن
- ٨من ظلمات البحار أخرجهمن بطن حوت من ظلمة الدجن
- ٩ويوسف من تراه كلاه وقدألقى في الجب عاري البدن
- ١٠وبيع بيع الرقيق مبتذلاًشراه قوم بأبخس الثمن
- ١١وكيد حتى غدا بسجنهممرتهناً برهة من الزمن
- ١٢وصار من بعد ذا وذا ملكاًتهدى إليه البرود من عدن
- ١٣ومن من اليم أخرج الكليم وقدألقى طفلاً لم يغذ باللبن
- ١٤عاد إلى حجر أمه فغدتقريرة لا تراع بالحزن
- ١٥رباه من كان قبل يطلبهمبدلاً للقبيح بالحسن
- ١٦وللمسيح اليهود حين غدتتشب نار الفساد والإِحن
- ١٧وأجمعوا قتله فخلصهإلى السماء ذو الجلال والمنن
- ١٨وخاتم الرسل كم أراد بهكل النكايات عابدو الوثن
- ١٩وقاه ما كان من غوائلهملا بسيوف العباد والختن
- ٢٠برغمهم تم ما أراد بهمن نشره للفروض والسنن
- ٢١وفتية الكهف حين ألجأهمإليه خوف الضلال والفتن
- ٢٢كفاهم كيدهم وخلصهمبما حباهم به من الوسن
- ٢٣يا واحداً هذي إغاثتهأغث غريب الدار والوطن
- ٢٤ناء عن الأهل والصديق ومايروق من مسكن ومن سكن
- ٢٥في شاهق قد علا على زحلينطح أفق السما بالذقن
- ٢٦قد طال فيه الثوى ومل بهطول ملاقاة منزلي بدني
- ٢٧جسمي تراه المقيم في دعةوفكرتي في الرحيل والظعن
- ٢٨أهم فيه بكل آونةبرحلتي نحو نقطة اليمن
- ٢٩أَزَالُ داري التي نشأت بهامصاحباً كل عالم فطن
- ٣٠حيا الحيا ربعها ولا برحتيزورها كل هاطل هتن
- ٣١يا جيرة في أَزَالٍ قد نزلواعنكم سؤالي وفيكم شجني
- ٣٢ما زال حسن الرجا يوعدنيبقربكم والزمان يمطلني
- ٣٣أقسم لولا حديث كتبكمتلقيه أقلامكم إلى أذني
- ٣٤ما كان لي بعد بعدكم وطنإلا حلول اللحود والكفن
- ٣٥وحسن ظني ما زال يخبرنيأني ملاق بعد النوى وطني
- ٣٦ويصفو العيش بعد كدرتهبما جناه البعاد من درن
- ٣٧هذا رجائي إذ أفوز بهعلمت أن الزمان يسعدني
- ٣٨وقلت عفواً عما أسأت بهحتى علا الشيب إذ علا ذقني
- ٣٩أستغفر اللّه والسلام علىمن فقدهم قد يكاد يفقدني
- ٤٠ما لاح برق الدجا وما صلحتورقاء في روضها على فنن