قصائد

من فلق البحر للكليم ومن

الأمير الصنعانيعثمانيالمنسرحدينيةالنون

  1. ١من فلق البحر للكليم ومنألهم نوحاً لصنعة السفن
  2. ٢ونار نمروذ حين أججهاحتى غدت قنة من القنن
  3. ٣تدرك طير السما فتصرعهفهو يراد منة من الدمن
  4. ٤على خليل الإِله قد جعلتبدراً سلاماً بقوله فكن
  5. ٥وضر أيوب إذ دعاه وقدأصيب منه بأعظم المحن
  6. ٦أجابه ربه وأبدلهبأهله مثلهم من السكن
  7. ٧وحبذا حبذا إجابتهليونس فهو منة المنن
  8. ٨من ظلمات البحار أخرجهمن بطن حوت من ظلمة الدجن
  9. ٩ويوسف من تراه كلاه وقدألقى في الجب عاري البدن
  10. ١٠وبيع بيع الرقيق مبتذلاًشراه قوم بأبخس الثمن
  11. ١١وكيد حتى غدا بسجنهممرتهناً برهة من الزمن
  12. ١٢وصار من بعد ذا وذا ملكاًتهدى إليه البرود من عدن
  13. ١٣ومن من اليم أخرج الكليم وقدألقى طفلاً لم يغذ باللبن
  14. ١٤عاد إلى حجر أمه فغدتقريرة لا تراع بالحزن
  15. ١٥رباه من كان قبل يطلبهمبدلاً للقبيح بالحسن
  16. ١٦وللمسيح اليهود حين غدتتشب نار الفساد والإِحن
  17. ١٧وأجمعوا قتله فخلصهإلى السماء ذو الجلال والمنن
  18. ١٨وخاتم الرسل كم أراد بهكل النكايات عابدو الوثن
  19. ١٩وقاه ما كان من غوائلهملا بسيوف العباد والختن
  20. ٢٠برغمهم تم ما أراد بهمن نشره للفروض والسنن
  21. ٢١وفتية الكهف حين ألجأهمإليه خوف الضلال والفتن
  22. ٢٢كفاهم كيدهم وخلصهمبما حباهم به من الوسن
  23. ٢٣يا واحداً هذي إغاثتهأغث غريب الدار والوطن
  24. ٢٤ناء عن الأهل والصديق ومايروق من مسكن ومن سكن
  25. ٢٥في شاهق قد علا على زحلينطح أفق السما بالذقن
  26. ٢٦قد طال فيه الثوى ومل بهطول ملاقاة منزلي بدني
  27. ٢٧جسمي تراه المقيم في دعةوفكرتي في الرحيل والظعن
  28. ٢٨أهم فيه بكل آونةبرحلتي نحو نقطة اليمن
  29. ٢٩أَزَالُ داري التي نشأت بهامصاحباً كل عالم فطن
  30. ٣٠حيا الحيا ربعها ولا برحتيزورها كل هاطل هتن
  31. ٣١يا جيرة في أَزَالٍ قد نزلواعنكم سؤالي وفيكم شجني
  32. ٣٢ما زال حسن الرجا يوعدنيبقربكم والزمان يمطلني
  33. ٣٣أقسم لولا حديث كتبكمتلقيه أقلامكم إلى أذني
  34. ٣٤ما كان لي بعد بعدكم وطنإلا حلول اللحود والكفن
  35. ٣٥وحسن ظني ما زال يخبرنيأني ملاق بعد النوى وطني
  36. ٣٦ويصفو العيش بعد كدرتهبما جناه البعاد من درن
  37. ٣٧هذا رجائي إذ أفوز بهعلمت أن الزمان يسعدني
  38. ٣٨وقلت عفواً عما أسأت بهحتى علا الشيب إذ علا ذقني
  39. ٣٩أستغفر اللّه والسلام علىمن فقدهم قد يكاد يفقدني
  40. ٤٠ما لاح برق الدجا وما صلحتورقاء في روضها على فنن