قصائد

الدار أطبق إخراس على فيها

أبو نواسعباسيالبسيطهجاءالياء

  1. ١الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاوَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
  2. ٢وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُهاطولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
  3. ٣يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُهاوَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
  4. ٤أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَهالَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
  5. ٥لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍلَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
  6. ٦مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَهاعُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
  7. ٧تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَهافَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
  8. ٨عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاًحَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
  9. ٩فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُهاقادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
  10. ١٠تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِصَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
  11. ١١فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِوَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
  12. ١٢إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَتجَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
  13. ١٣إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلىهَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
  14. ١٤إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَتإِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
  15. ١٥حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُهاخَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
  16. ١٦وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشامِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
  17. ١٧بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَداغاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
  18. ١٨وَشَمَّراهُ فَلَمّا شَمَّراهُ لَهاجَرى فَقالَ كَذا قالا لَهُ إيها