الدار أطبق إخراس على فيها
حجم الخط
- الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاوَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
- وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُهاطولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
- يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُهاوَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
- أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَهالَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
- لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍلَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
- مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَهاعُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
- تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَهافَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
- عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاًحَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
- فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُهاقادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
- تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِصَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
- فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِوَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
- إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَتجَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
- إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلىهَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
- إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَتإِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
- حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُهاخَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
- وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشامِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
- بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَداغاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
- وَشَمَّراهُ فَلَمّا شَمَّراهُ لَهاجَرى فَقالَ كَذا قالا لَهُ إيها