الدار أطبق إخراس على فيها
أبو نواسعباسيالبسيطهجاءالياء
- ١الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاوَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
- ٢وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُهاطولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
- ٣يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُهاوَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
- ٤أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَهالَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
- ٥لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍلَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
- ٦مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَهاعُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
- ٧تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَهافَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
- ٨عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاًحَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
- ٩فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُهاقادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
- ١٠تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِصَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
- ١١فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِوَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
- ١٢إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَتجَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
- ١٣إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلىهَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
- ١٤إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَتإِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
- ١٥حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُهاخَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
- ١٦وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشامِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
- ١٧بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَداغاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
- ١٨وَشَمَّراهُ فَلَمّا شَمَّراهُ لَهاجَرى فَقالَ كَذا قالا لَهُ إيها