يا ماسح القبلة من خده
حجم الخط
- يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِمِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاها
- خَشيتَ أَن يَعرِفَ إِعجامَهامَولاكَ في الخَدِّ فَيَقراها
- وَلَو عَلِمنا أَنَّهُ هَكَذاكُنّا إِذا بُسنا مَسَحناها
- فَصارَ فيها رَسمُها باقِياًيَعرِفُها مَن يَتَهَجّاها
- وَلا تَرَكناها عَلى حالِهاوَلامُها مِنها مَحَوناها
- فَكانَ باقي الإِسمِ لي قُبَّةٌبِالفَتحِ في خَدِّكَ مَجراها