طلول الحي جادتك الطلال
الأبله البغداديأيوبيالوافرحزناللام
حجم الخط
- طلولَ الحي جادتك الطلالومدت فوق دمنتك الظلالُ
- ولا برحت دموع الغيث تهميعليك وذيل مزنتها مذالُ
- ففي مغناك تاب الهجر مماجناه وطاب من سعدي الوصالُ
- مهفهفة لها قد نبيلوأجفان لواحظها نبال
- صموت الحجل تشرقني بدمعيوتشرق صين تبتسم الحجالُ
- بدت ورنَت اليّ على اتقاءٍفغاب البدر وارتاب الغزالُ
- أيجمل بي سماع العذل فيهاوقد سفرت وبرقعها الجمالُ
- تريك مقبلا عذبا لماهووجها في شبيبته اقتبالُ
- وحوراء المدامع ذات طرفصحيح في تغزله اعتلالُ
- تجور ولا تجير إذا تثنتعليك بقامة فيها اعتدالُ
- تذل محبها وتدل حسناعليه وآفة الحسن الدلالُ
- وقفت علي مغانيها ركابيأسائلها وما يغني السؤالُ
- وقد نشأت من الأجفان سحبخفاف عندها السحب الثقالُ
- وخرق قد خرقت باعوجينجي لا يلم به الكلالُ
- يكاد إذا تدفق في جراءتشب على سنابكه الذبالُ
- فأربعة يقال هي الصباوالدبور هي النعامى والشمالُ
- إذا انطلقت فهن بكل ريموجازئة تجوز بها عقالُ
- إلى المولى أبي الفرج المرجىفذاك مآل ذي أمل ومالُ
- يضيق بنا مجال الرزق حتىنوافيه فيتسع المجالُ
- ونشرع في مدائحه فنطغىويمكننا إذا قلنا المقالُ
- بشير للعفاة بما رجوهلديه بشره العذب الزلالُ
- ورفد رائق ما فيه مطلإذا ما الرفد كدره المطالُ
- يصوب ندى إذا الأنواء ضنتويقدم أن تأخرت الرجالُ
- له حزم يسود به وعزمطرير مثل ما شحذت نصالُ
- وعلم مثل ما انفجرت بحاروحلم مثل ما ثبتت جبالُ
- حلفت إليه بمنى وجمعوما يحويه من شرف الألُ
- ووفد الله ما رميت جماربأيديهم وما دميت جمالُ
- بأنك يا ابن عبدالله مولىصفت منه المواهب والخلالُ
- له في كلّ يوم مكفهرّلنيران الحروب به اشتعالُ
- دروع مثل ما مطرت نهاءوسمر من دم القتلى نهالُ
- وتسلكَ خيله في كل فجٍّمضيقا ليس يسلكه الخيالُ
- فيا عضد الدنا والدين يا منينال برأيه مالا ينالُ
- نداك العد ما ليس يحصىوكيف تعد أ تحصى الرمالُ
- ألا يا ابن الألى طابوا أصولاونالوا الفرقدينعلى وطالوا
- مصاول حين يدهمهم جلادمقاول حين يحتد الجدالُ
- محل لست ساكنه محيلوقول لست قائله محالُ
- نراك تلين أحيانا وتقسوففيك العفو أجمع والنكالُ
- تداركت الوحيد فأنت آلله وسواك للظآن آلُ
- إذا ما الجود أضحى وهو خدّفجودك فوق ذاك الخد خالُ
- فعيدوانحر الأعداء واسلململك ما له أبدا زوالُ
- فاقسم صادقا ما أنتت إلاّيمين المجد والناس الشمالُ
- فسارت نحوك الآمال عجلىولاوقفت مكارمك العجالُ