طلول الحي جادتك الطلال
الأبله البغداديأيوبيالوافرحزناللام
- ١طلولَ الحي جادتك الطلالومدت فوق دمنتك الظلالُ
- ٢ولا برحت دموع الغيث تهميعليك وذيل مزنتها مذالُ
- ٣ففي مغناك تاب الهجر مماجناه وطاب من سعدي الوصالُ
- ٤مهفهفة لها قد نبيلوأجفان لواحظها نبال
- ٥صموت الحجل تشرقني بدمعيوتشرق صين تبتسم الحجالُ
- ٦بدت ورنَت اليّ على اتقاءٍفغاب البدر وارتاب الغزالُ
- ٧أيجمل بي سماع العذل فيهاوقد سفرت وبرقعها الجمالُ
- ٨تريك مقبلا عذبا لماهووجها في شبيبته اقتبالُ
- ٩وحوراء المدامع ذات طرفصحيح في تغزله اعتلالُ
- ١٠تجور ولا تجير إذا تثنتعليك بقامة فيها اعتدالُ
- ١١تذل محبها وتدل حسناعليه وآفة الحسن الدلالُ
- ١٢وقفت علي مغانيها ركابيأسائلها وما يغني السؤالُ
- ١٣وقد نشأت من الأجفان سحبخفاف عندها السحب الثقالُ
- ١٤وخرق قد خرقت باعوجينجي لا يلم به الكلالُ
- ١٥يكاد إذا تدفق في جراءتشب على سنابكه الذبالُ
- ١٦فأربعة يقال هي الصباوالدبور هي النعامى والشمالُ
- ١٧إذا انطلقت فهن بكل ريموجازئة تجوز بها عقالُ
- ١٨إلى المولى أبي الفرج المرجىفذاك مآل ذي أمل ومالُ
- ١٩يضيق بنا مجال الرزق حتىنوافيه فيتسع المجالُ
- ٢٠ونشرع في مدائحه فنطغىويمكننا إذا قلنا المقالُ
- ٢١بشير للعفاة بما رجوهلديه بشره العذب الزلالُ
- ٢٢ورفد رائق ما فيه مطلإذا ما الرفد كدره المطالُ
- ٢٣يصوب ندى إذا الأنواء ضنتويقدم أن تأخرت الرجالُ
- ٢٤له حزم يسود به وعزمطرير مثل ما شحذت نصالُ
- ٢٥وعلم مثل ما انفجرت بحاروحلم مثل ما ثبتت جبالُ
- ٢٦حلفت إليه بمنى وجمعوما يحويه من شرف الألُ
- ٢٧ووفد الله ما رميت جماربأيديهم وما دميت جمالُ
- ٢٨بأنك يا ابن عبدالله مولىصفت منه المواهب والخلالُ
- ٢٩له في كلّ يوم مكفهرّلنيران الحروب به اشتعالُ
- ٣٠دروع مثل ما مطرت نهاءوسمر من دم القتلى نهالُ
- ٣١وتسلكَ خيله في كل فجٍّمضيقا ليس يسلكه الخيالُ
- ٣٢فيا عضد الدنا والدين يا منينال برأيه مالا ينالُ
- ٣٣نداك العد ما ليس يحصىوكيف تعد أ تحصى الرمالُ
- ٣٤ألا يا ابن الألى طابوا أصولاونالوا الفرقدينعلى وطالوا
- ٣٥مصاول حين يدهمهم جلادمقاول حين يحتد الجدالُ
- ٣٦محل لست ساكنه محيلوقول لست قائله محالُ
- ٣٧نراك تلين أحيانا وتقسوففيك العفو أجمع والنكالُ
- ٣٨تداركت الوحيد فأنت آلله وسواك للظآن آلُ
- ٣٩إذا ما الجود أضحى وهو خدّفجودك فوق ذاك الخد خالُ
- ٤٠فعيدوانحر الأعداء واسلململك ما له أبدا زوالُ
- ٤١فاقسم صادقا ما أنتت إلاّيمين المجد والناس الشمالُ
- ٤٢فسارت نحوك الآمال عجلىولاوقفت مكارمك العجالُ