تجلد عمرو للهجاء تجملا
ابن الروميعباسيالطويلهجاءاللام
- ١تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاًوما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِ
- ٢فأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدهاوقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ
- ٣ومن عادتي تكذيبُ ظنّ مُحاذريكما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ
- ٤فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُهلشيمةِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ
- ٥فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتيفعندي له عَوْدُ المتمِّ المكمّلِ
- ٦هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِرأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَّلِ
- ٧ولست أُراه لا يبالي وإن بداتضرُّمُه في ظَاهرٍ متعمِّلِ
- ٨رأيت بعينيه الكذوبينِ ما يرىمتى حلتُ كيّاتِي له لم يُمَلمِلِ