وله نابه وخطب جليل
ابن دريد الأزديعباسيالخفيفعتاباللام
حجم الخط
- وَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُبَل رَزايا لَهُنَّ عِبءٌ ثَقيلُ
- بَل غَرامٌ مُبادِهٌ بَل دَهاريس عِظامٌ وُقوعُهُنَّ عَظيمُ
- إِنَّ بِالقاعِ مِن تَنوفٍ مَحَلّاًلَيسَ لِلمَكرُماتِ عَنهُ حَويلُ
- جالَ فيهِ الرَدى يَميلُ قِداحاًأَحرَزَت خَصلَها وَفاتَ الخَليلُ
- لَم تَدَع لِلعُلى أَكُفُّ المَنايامَن بِهِ يَعتَلي وَلا يَستَطيلُ
- يا بَني مالِك بنِ فَهمٍ قَتيلاًلا يُباريهِ في الأَنامِ قَتيلُ
- أَيُّ عِزٍّ قَد قَدَّموهُ لِرُمحٍمِنكُم لَم يُصَدَّ وَهوَ ذَليلُ
- أَيُّ طَرفٍ سَما إِلَيكُم بِكَيدٍلَم تَرُدّوهُ وَهوَ مِنكُم كَليلُ
- أَيُّ حَدٍّ كافَحتُموهُ بِحَدٍّمِنكُمُ لَم يَدَعهُ وَهوَ فَليلُ
- كُنتُمُ وَالكَثيرُ فيكُم قَليلٌوَالعَظيمُ الخَطيرُ فيكُم ضَئيلُ
- كُنتُمُ أَهلَ سَطوَةٍ إِن تَصَدَّتمالَ وَجهُ الحِمامِ حَيثُ تَميلُ
- أَقليلٌ عَديدُكُم فَتَقولواإِنَّنا في الوَغى نَفيرٌ قَليلُ
- أَم ضِعافٌ عَن ثَأرِكُم فَتَلَذّوامَشرَبَ الذُلِّ وَالضَعيفُ الذَليلُ
- أَنِساء يُنعى لَهنَّ بعولٌإِنَّ سِترَ المُحصناتِ البُعولُ
- أَم عَبيدٌ لِراشدٍ ولِموسىأَيُّ هذي الأَصنافِ أَنتُم فَقولوا
- ليسَ يُنعى لَها اِمرُؤٌ وَسَّدَتهُمِعصَمَيها الوَهنانَةُ العُطبولُ
- لا وَلا المُحسِنُ الظُنونَ بِرَيب الددَهرِ أَن سَوفَ يَنثَني وَيَدولُ
- يا بَني مالِكٍ عَقَلتُم لِسانيكَيفَ يَمشي المُقَيَّدُ المَعقولُ
- إِن سَلَكتُم إِلى الفِعالِ سَبيلاًوَضُحَت لي إِلى المَقالِ سَبيلُ
- أَو تَأَبَّيتُم شُكلتُ عَنِ الجَريِ وَهَل يَبلُغُ المَدى المَشكولُ
- أَينَ عَن ثارِها هَناةُ فُروعُ العِزِّ أَم أَينَ كَهفُهُ المَأمولُ
- أَينَ مَعنٌ وَهُم إِذا اِستَحمَسَ البَأسُ لُيوثٌ تَنجابُ عَنها الفُيولُ
- وَبَنمو جَهضَمٍ وَهُم جَبَلُ العِززِ الَّذي عَزَّ فَرعُهُ المُستَطيلُ
- أَينَ دَعوى بَني سُلَيمةَ أَطوادُ المَعالي فتيانُها وَالكُهولُ
- وَالجَراميزُ حِصنُنا الأَمنَعُ الرُكنِ وَمَن في الوَغى إِلَيهِ نَؤولُ
- وَالعُقاةُ الَّذين يُستَدفَعُ اليَأسُ بِهِم وَهوَ مُقمَطِرّ مَهيلُ
- وَحُمامٌ حُماتُها حينَ لا يَعطِفُ إِلّا المُضَمّرُ الخَنشَليلُ
- وَفَراهيدُنا الَّذينَ عَلى الرَوضَةِ مِن خَيلِهِم دِماءٌ تَسيلُ
- وَحُماةُ الزَمانِ مِن آلِ دَهمانَ إِذا أُبرِزَ البُرى وَالحُجولُ
- وَعِمادي مِن آلِ سيدٍ إِذا ماشَمَّرَ الحَرب وَالمَنايا نُزولُ
- وَسُلَيمى الباسِلونَ إِذا أَبلَسَ ذو العَدِّ وَالنَجيدُ البَسولُ
- وَشَريكٌ فِتيانُها حينَ لا يَنفَعُ إِلّا المُهَنَّدُ المَسلولُ
- وَالمَداريكُ لِلذُحولِ بَنو قَسمَل إِن خِفتَ أَن يَفوتَ الذُحولُ
- وَبَنو العَمِّ مِن جُدَيدٍ خُصوصاًوَعِمادي في كُلِّ أَمرٍ نَفيلُ
- وَبَنو حاضِرٍ يدي وَلِسانيوَحُسامي المُهَنَّدُ المَصقولُ
- يا بَني مالِك بنِ فَهمٍ قَتيلاًبِدَهاريسَ عِزُّهنَّ التَبولُ
- إِنَّ بِالرَوضَتَينِ هاماً نِزافاًلَم يُقَل مَن ثَوى هُناكَ قَتيلُ
- أَتضيعُ الدِماءُ يا قَومُ فَزعاًلا بَواء وَلا دَمٌ مَطلولُ
- وَبِطَودَي عُمانَ وَالسَيف مِنكُمعَدَدٌ كاثِرٌ وَعِزٌّ بَجيلُ
- لِبَني السامَةَ السُمُوُّ عَلى الخَسفِ بِما نالَكُم مِنَ الذُلِّ نيلوا
- لاِشمَأَزَّت قُلوبُها وَلَأَضحىنابئَ الأَهلِ رَبعُها المَأهولُ
- أَفَتَرضَونَ أَن تُساموا الَّذي سيموهُ عَن سومِ مِثلِهِ سَتَصولوا
- يا اِبنَ حَمحامٍ لِلعُلى شَمِّرِ الذيلَ فَلا حينَ أَن تُجَرَّ الذُيولُ
- لَيسَ شَأن المُوَتَّرينَ مِهادٌوَغِناءٌ وَمزهَرٌ وَشَمولُ
- وَصبوحٌ مُباكَرٌ وَغَبوقٌوَشِواءٌ وَدَرمَكٌ وَنَشيلُ
- إِنَّما ثَوبُهُ إِذا اِعتَكَرَ الإِظلام ثَوبُ الدُجُنَّةِ المَسدولُ
- وَمِهاداهُ نُمرُقٌ فَوقَ كَفلٍعَرشُهُ غَيهَمُ البِجادِ مَثولُ
- وَنَديماهُ داثِرُ الحَدِّ عَضبوَأَمينُ الفُصوصِ نَهدٌ ذَليلُ
- وَأَكيلاهُ نَهدَةٌ أُمُّ أَجرٍوَالطَريدُ العَشَنَّقُ الهُذبولُ
- ذَلِكَ الثَأرُ لا الَّذي وَهَّلَتهُنَومَةُ الصُبحِ فَهوَ رَخوٌ مَذيلُ
- يا سُلَيمانُ جَرِّدِ العَزمَ قُدماًتُدرِكِ الوِترَ مُنجداً وَهوَ نولُ
- يا فَراهيدُ أَنتَ نَجمُ المَساعيأَنتُمُ العُدَّةُ الحُماةُ النُصولُ
- يا سُلَيمَ بنَ مالِك المُنتَمي قَدهَدَّنا السَيِّدُ العَميدُ القَتيلُ
- قُدّ أَوصاله حَلَفتُ يَمينالَيسَ فيها لِمُقسِمٍ تَحليلُ
- لَو تَغاضَت عَنهُ المَنونُ لِأَضحىيَهتَدي بِالرَعيلِ عَنهُ الرَعيلُ
- ما تَضيعُ الدِماءُ ما طالَبَتهافيهِمُ سُهمَةٌ وَصَبرٌ جَميلُ
- أَيُّ يَومٍ لِراشِدٍ وَلِموسىذاكَ يَومٌ لَو تَعلَمونَ ثَقيلُ
- يَومَ لا يَنفَعُ اِتِّصالٌ بِقُربىيَومَ لا العُذرُ عِندَهُ مَقبولُ
- فَلَحى اللَهُ مانِعَ الرَوعِ مِنّاحَيثُ يَستَصحِبُ الضَئيلَ الضَئيلُ