ما كان سهما غار بل ظبي سنح

مهيار الديلميعباسيالكاملالحاء

حجم الخط
  1. ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْإن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
  2. جلبَ الجمالَ يريد أنفَسنا بهثمناً فتاجرناه فيه كما اقترحْ
  3. أرِجتْ جِنانَ السفح فيه بنافضٍرُدنيْه عن عَرف الجِنان إذا نفحْ
  4. عَرَقُ المجاسدِ فاض ماءُ شبابهوالوردُ أطيب منه ريحاً ما رشحْ
  5. في جيده الكافورِ سبحةُ عنبرٍما كان أغفلني وليس عن السُّبَحْ
  6. وأَمَا ومِشيتِهِ توقَّر تارةصلَفاً وأحياناً يُجنُّ من المَرَحْ
  7. ومَواعدٍ ليَ في خلال وعيدهمَزجتْ بدمع صبابتي دمعَ القَدحْ
  8. لأشاطرنَّ هواه جسمي إن وفَىولأبخلنّ على العواذل إن سمحْ
  9. راحت تعنّفُ في الصِّبا ما آن أنيثنيك عن أَشَر الثِّنَى نَهيُ القَرَحْ
  10. والخمسُ والعشرون تعذرُ فاسداًلو ناهزتْه الأربعون وما صلحْ
  11. منَّاك ظنُّك بي غروراً أننيأصحو وفي الظنّ المحالُ المطَّرَحْ
  12. كالليث والغمرُ استغرَّ بثغرهفدنا إليه فاسئلي عمَّا كلَحْ
  13. والصاحبِ التمس الغمامُ تشبّهاًبيديه لا جَرَم انظري كيف افتضحْ
  14. جاراهما ويكاد يغرق فيهمابالجود إلا أنه فيه سَبحْ
  15. للعزّ ما منعَ الحسينُ فلم تَنلكفُّ الزمان وللمكارم ما منحْ
  16. إن هَمَّ أبصر غايتيه بحزمهكالطَّرف يُدرِك نورُه أنَّى طَرَحْ
  17. أو جَدَّ في خطبٍ كفاه ووجهُهمتبسِّمٌ فيقول حاسدهُ مَزَحْ
  18. كم نعمةٍ لم تُلههِ عن عصمةٍوجمادِ عامٍ لم يُعقهُ أن انفسحْ
  19. ومدامةٍ عذراءَ بات نديمَهاوبغارةٍ شعواءَ يومئذٍ صبحْ
  20. رفقاً فجرِّبْهُ وقل في نارهإن أُضرِمتْ وقد اشتواك بما لفحْ
  21. واهترَّ كلكلهُ لكنت سحيقةًبدداً فأين يكون ركنك إن نَطحْ
  22. بي أنت ضجَّ السيفُ حتى إنهلو كان يومَ يُسلُّ ذا صوتٍ لَبَحْ
  23. وشكا جوادُك في الضوامرِ بثَّهلما استراحت وهو تحتك لم يُرَحْ
  24. طِرفٌ تعوّد أنه لو طارد الريحَ الشَّمالَ عليه فارسهُ بَطحْ
  25. وأغرُّ يُسرِجُ يومَ يُسَرجُ وجهُهُزُهْرَ الكواكبِ قام فيها أو سرحْ
  26. ومؤدَّبِ الأعضاءِ لا يهفو بهجنباه ما حسَّ الغلامُ وما مسحْ
  27. فسواه ما خلع اللجامَ ومدَّ طغياناً وما منع الركابَ وما رمحْ
  28. ولك المقامُ زرأتَ فيه والقناأجَمٌ فهان على عرينك من نبحْ
  29. والرأيُ أعجزه الصوابُ فلم يُشِرْفيه سواك ولو أشار لما نصحْ
  30. أمؤاخذي كرماً عليَّ قضيتُهُإن ضاق عنه لسانُ شكري أو رزحْ
  31. غَفْراً متى قصَّرتُ عنك فإننيبالمدح أولَى لو بلغتُك بالمِدَحْ
  32. هذا ولم تَخفُرك قدرةُ خاطريما جاءه عفواً وما فيه كدحْ
  33. كم نومةٍ للعاشقين وهبتُهاليلاً أراقب ديكَه حتى صدحْ
  34. واللية البهماءُ تُولِد فكرتيغرّاءَ يحسدها الصباحُ إذا وضحْ
  35. ولأنتَ باستحسانها أنطقتنيوشرحتَ بالإكرام صدري فانشرحْ
  36. ونسيتَ ما أعطيتَنيه وفيهمُحاشا سماحِك مَنْ إذا أعطى لَمَحْ
  37. فلغيرك المتسهَّلُ المبذولُ في استرخاصه ولك الغرائبُ والمُلَحْ