لو أعطي الدست لسانا فنطق
حجم الخط
- لو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَقلقال تاجُ الملكِ بي منك أحق
- الآن قرَّت عينهُ ولم تزلمقسومةً بين البكاءِ والأرقَ
- بعَودِ مولانا وهل من نعمةٍأكثرُ من خلاصهِ مما طَرَق
- جلا ظلامَ الخطبِ نورُ رأيهِووجهه كما جلا البدرُ الغَسَق
- وكان في بحرِ الخطوبِ عائمالا يختَشي كالدّرّ لا يخشى الغَرقَ
- كأنّه الدينارُ في النارِ إذازادت لَظىً زادَ صفاءً وبَرَق
- والعودُ بالإحراقِ يبدو عَرفُهوالمِسك أذكى عبَقا إذا سُحِق
- والسيفُ لولا مِدوَسُ الصيقلِ ماجّذَّ الرقابَ حدُّه ولا ذَلَق
- ما كان حبساً ذاكَ بل صِيانةوالصَّونُ للشيِ النَفيسِ مُستَحق
- أمُنكرٌ صَونَ الضلوعِ القلبَ أممُستبدَعٌ صَونُ الجفونِ للحدَق
- لولا سِرارُ البدرِ ما تمَّ فهليُؤيَسُ من تمامه إذا امّحَق
- وقد يُصانُ السيفُ بالغمدِ وقديَغيبُ عُلويُّ النجومِ في الشفق