أيا شرف الدين الذي سوق يحده
حجم الخط
- أيا شرف الدين الذي سوقُ يحدهبمعروفه بين البريّة نافق
- ويا من عطاياه إذا ضنّ بالندىتُقَصّر عنهنّ الغيوبُ الد وافقُ
- إذا شمت برقا من جميل خلالهشممت به نشرا له المجد فاتق
- لئن كان شكري في معاليك صامتافعذري بعجزي عن صفاتك ناطقُ
- وما غاية المثني وفيك خلائقتقصّر عن أوصافهنّ الخلائقُ