قصائد

إنك والاحتفال في عذلي

البحتريعباسيالخفيفالياء

  1. ١إِنَّكَ وَالاِحتِفالَ في عَذَليغَيرُ مُقيمٍ زَيغي وَلا مَيلي
  2. ٢بَلى إِنِ اِسطَعتَ أَو قَدَرتَ فَخُذمِن خابِلٍ سَلوَةً لِمُختَبِلِ
  3. ٣إِنَّ الغَواني رَدَدنَ خائِبَةًرَسائِلي وَاِعتَذَرنَ مِن رُسُلي
  4. ٤لِنَبوَةٍ بي عَنِ الصِبا ثَلَمَتجاهِيَ أَو كَبرَةٍ عَنِ الغَزَلِ
  5. ٥مِن خَيرِ ما أَسعَفَ الزَمانُ بِهِوَنَحنُ مِن مَنعِهِ على وَجَلِ
  6. ٦يَومٌ بِغُمّى تُجلى بِطَلعَتِهِ الغَمّاءُ أَو لَيلَةٌ بِقُطرُبُلِ
  7. ٧يَصفَرُّ صِبغُ الكُؤوسِ لِلسُكرِ أَويَحمَرُّ صِبغُ الخُدودِ لِلخَجَلِ
  8. ٨لِيَذهَبَ الغَيُّ حَيثُ طَيَّتُهُما سُبُلُ الغِيِّ بَعدُ مِن سُبُلي
  9. ٩آسى عَلى فائِتِ الشَبابِ وَماأَنفَقتُ مِنهُ في الأَعصُرِ الأُوَلِ
  10. ١٠وَمُختَشِنٌ لِلهَجاءِ قُلتُ لَهُوَخافَ عِندي جَريرَةَ البُخَلِ
  11. ١١وُدّي لَو قَد كُفيتُ ما قِبَلَ الدَهرِ كَما قَد كُفيتُ ما قِبَلي
  12. ١٢حَسبُكَ أَن تُحرَمَ المَديحَ وَماتُؤثِرُ مِن شاهِدٍ وَمِن مَثَلِ
  13. ١٣أَغنانِيَ اللَهُ بِالكَثيرِ وَماأَغنى عَن الأَدنِياءِ وَالسِفَلِ
  14. ١٤يَكفيكَ مِن ثَروَةٍ مَبيتُكَ مِنسَيبِ أَبي عامِرٍ عَلى أَمَلِ
  15. ١٥تَسهُلُ أَخلاقُهُ وَنَحنُ عَلىحالٍ مِنَ الدَهرِ وَعرَةِ الحيلِ
  16. ١٦تَحتَلُّ مَرفوعَةً أَرومَتُهُمِن وائِلٍ في الرَعانِ وَالقُلَلِ
  17. ١٧إِن تُعطَ مَرضاتَهُ وَتُحرَم رَذاذَ الغَيثِ أَو وَبلَهِ فَلا تُبلِ
  18. ١٨أَجلى لَنا العَسكَرانِ عَن قَمَرٍمُلتَبِسٍ بِالسُعودِ مُتَّصِلِ
  19. ١٩أَشوَسَ لا يَلبَسُ الخَليلَ عَلىعَمدِ التَكَفّي وَكَثرَةِ الزَلَلِ
  20. ٢٠لا يَخلِطُ الغَدرَ بِالوَفاءِ وَلاوَبيعُ إِلفُ الخُلّانِ بِالمَلَل
  21. ٢١يَشغَلُني وَصفُ ما يَبينُ بِهِفَكُلَّ يَومٍ يَزيدُ في شُغُلي
  22. ٢٢حانَ وَداعٌ مِنّا تَشيدُ بِهِنُعمى مُقيمٍ وَحَمدُ مُرتَحِلِ
  23. ٢٣فَاِسلَم مُوَقّىً مِنَ الحَوادِثِ فيسِترٍ مُغَطّىً عَلَيكَ مُنسَدِلِ
  24. ٢٤وَلا تَزَل تَغمُرُ الوَرى بِنَدىًمُؤتَنَفٍ مِن يَدَيكَ مُقتَبَلِ