أكثرت في لوم المحب فأقلل
حجم الخط
- أَكثَرتَ في لَومِ المُحِبِّ فَأَقلِلِوَأَمَرتَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَأَجمِلِ
- لَم يَكفِهِ نَأيُ الأَحِبَّةِ بِاللِوىحَتّى ثَنَيتَ عَلَيهِ لَومَ العُذَّلِ
- قَسَمَ الصَبابَةَ فِرقَتَينِ فَشَوقُهُلِلظاعِنينَ وَدَمعُهُ لِلمَنزِلِ
- مُتَقَسِّمُ الأَحشاءِ يَنشُدُ أَرنُعاًمُتَقَسِّماتٍ بِالصِبا وَالشَمأَلِ
- حَطَّت عَلى تِلكَ الأَجارِعِ وَالرُبىمِنهُنَّ أَعباءُ الغَمامِ المُثقَلِ
- وَسَرى الرَبيعُ لَها يُنَمنِمُ وَشيَهاضَربَينِ بَينَ مُعَمَّدٍ وَمُهَلَّلِ
- وَلَرُبَّ جيدٍ واضِحٍ زُرنا بِهاوَمُقَبَّلٍ عَذبٍ وَطَرفٍ أَكحَلِ
- مِن كُلِّ مائِلَةِ الجُفونِ إِلى الكَرىمِن طولِ لَيلِ الساهِرِ المُتَمَلمِلِ
- لَو شِئتِ زِدتِ الكاشِحينَ مِنَ الجَوىوَوَصَلتِ خُلَّةِ وامِقٍ لَم توصَلِ
- أَهلاً وَسَهلاً بِالأَميرِ مُحَمَّدٍبِالمُقبِلِ الموفي بِدَهرٍ مُقبِلِ
- أَهلاً وَسَهلاً بِاِبنِ صالِحِ الَّذيبَذَّ المُلوكَ بِرَأفَةٍ وَتَفَضُّلِ
- بِالهاشِمِيِّ الصالِحِيِّ المُكتَسيمِن فَضلِ آصِرَةِ النَبِيِّ المُرسَلِ
- جاءَ البَريدُ يَهُزُّ مِنهُ سَماهَةًقُرَشِيَّةً مِثلَ الغَمامِ المُسبِلِ
- بَحرٌ لِكَفِّ المُستَميحِ المُجتَديبَدرٌ لِعَينِ الناظِرِ المُتَأَمِّلِ
- لَو أَنَّ كَفَّكَ لَم تَجُد لِمُؤَمِّلِلَكَفاهُ عاجِلُ وَجهِكَ المُتَهَلِّلِ
- وَلَوَ اَنَّ مَجدَكَ لَم يَكُن مُتَقادِماًأَغناكَ آخِرُ سُؤدَدٍ عَن أَوَّلِ
- رَغَّبتَ قَوماً في السَماحِ وَأَينَ هُمإِن ساجَلوكَ مِنَ السِماكِ الأَعزَلِ
- ساموكَ مِن حَسَدٍ فَأَفضَلُ مِنهُمُغَيرُ الجَوادِ وَجادَ غَيرُ المُفضِلِ
- فَبَذَلتَ فينا ما بَذَلتَ سَماحَةًوَتَكَرُّماً وَبَذَلتَ ما لَم يُبذَلِ
- وَتَنَفَّسَت بِكَ في المَكارِمِ هِمَّةٌنَزَلَت مِنَ العَلياءِ أَرفَعَ مَنزِلِ
- أَدرَكتَ ما فاتَ الكُهولَ مِنَ الحِجىفي عُنفُوانِ شَبابِكَ المُستَقبِلِ
- فَإِذا أَمَرتَ فَما يُقالُ لَكَ اِتَّئِدوَإِذا قَضَيتَ فَما يُقالُ لَكَ إِعدِلِ
- جُزتَ الفُراتَ إِلى الشَآمِ بِراحَةٍأَربَت عَلى مَدِّ الفُراتِ المُعجِلِ
- وَغَدَوتَ في فَلَقِ الصَباحِ بِغُرَّةٍزادَت عَلى دَوءِ الصَباحِ المُنجَلي
- اللَهُ أَعطانا المُنى فَقَدِمتَ أَسعَدَ مَقدِمٍ وَدَخَلتَ أَيمَنَ مَدخَلِ
- فَالمَنَّ فيكَ وَفي مَجيئِكَ سالِماًلِلَّهِ ثُمَّ القائِمِ المُتَوَكِّلِ