تلك الديار ودارسات طلولها
حجم الخط
- تِلكَ الدِيارُ وَدارِساتُ طُلولِهاطَوعُ الخُطوبِ دَقيقِها وَجَليلِها
- مَتروكَةٌ لِلريحِ بَينَ جَنوبِهاوَشَمالِها وَدَبورِها وَقَبولِها
- وَمِنَ الجَهالَةِ أَن تُعَنِّفَ باكِياًوَقَفَ الغَرامُ بِهِ عَلى مَجهولِها
- إِنَّ الدُموعَ هِيَ الصَبابَةُ فَاِطَّرِحبَعضَ الصَبابَةِ تَستَرِح بِهُمولِها
- وَلَقَد تَعَسَّفتُ الأُمورَ وَصاحِبيحَزمٌ يَلُفُّ حُزونَها بِسُهولِها
- وَنَشَرتُ أَردِيَةَ الدُجى وَطَوَيتُهاوَالعيسُ بَينَ وَجيفِها وَذَميلِها
- شامَت بُروقَ سَحابَةٍ قُرَشِيَّةٍغَرِقَت صُروفُ الدَهرِ بَينَ سُيولِها
- وَفَتىً يَمُدُّ يَداً إِلى نَيلِ العُلافَكَأَنَّ مِصرَ تُمِدُّهُ مِن نيلِها
- لا تَقرَبُ الفَحشاءُ جانِبَهُ وَلَيَأتي مِنَ الأَخلاقِ غَيرَ جَميلِها
- وَإِذا الأُمورُ تَصَعَّبَت شُبُهَتُهاسَبَقَت رِياضَتُهُ إِلى تَذليلِها
- عَرَفَ المَصادِرَ قَبلَ حينِ وُرودِهاوَمَواقِعَ البَدَهاتِ قَبلَ حُلولِها
- أَفنى أَبو الحَسَنِ المَحاسِنَ كُلَّهابِخَلائِقٍ لِلقَطرِ بَعضُ شُكولِها
- إِنَّ المَحاسِنَ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍوَجَدَت فَعالَكَ واقِفاً بِسَبيلِها
- وَإِذا قُرَيشٌ فاضَلَتكَ فَضَلتَهابِأَبي خَلائِفِها وَعَمِّ رَسولِها
- وَكَواكِبٍ أَشرَقنَ مِن أَبنائِهِلَولاكَ قَد أَفَلَ النَدى بِأُفولِها
- عَبدُ المَليكِ وَصالِحٌ وَعَلِيُّهُوَأَبوهُ خَيرُ شَبابِها وَكُهولِها
- رَفَعَتهُمُ الآياتُ في تَنزيلِهاوَقَضَت لَهُم بِالفَضلِ في تَأويلِها
- أَخَذوا النُبُوَّةَ وَالخِلافَةَ فَاِنثَنوابِالمَكرُماتِ كَثرِها وَقَليلِها
- لَو سارَتِ الأَيّامُ في مَسعاتِهِملِتَنالَها لَتَقَطَّعَت في طولِها
- وَهيَ المَآثِرُ لَيسَ يَبنى مِثلَهابانٍ وَلا يَسمو إِلى تَحويلِها
- يَتَحَيَّرُ الشُعَراءُ في تَأليفِهاوَيُقَصِّرُ العُظَماءُ عَن تَأثيلِها
- وَلَأَنتَ غالِبُ غالِبٍ يَومَ النَدىكَرَماً وَواهِبُ رِفدِها وَجَزيلِها
- وَجَوادُها اِبنُ جَوادِها وَشَريفُها اِبنُ شَريفِها وَنَبيلُها اِبنُ نَبيلُها
- وَإِذا اِنشَعَبتَ أَخَذتَ خَيرَ فُروعِهاوَإِذا رَجَعتَ أَخَذتَ خَيرَ أُصولِها