قصائد

تلك الديار ودارسات طلولها

البحتريعباسيالكاملاللام

  1. ١تِلكَ الدِيارُ وَدارِساتُ طُلولِهاطَوعُ الخُطوبِ دَقيقِها وَجَليلِها
  2. ٢مَتروكَةٌ لِلريحِ بَينَ جَنوبِهاوَشَمالِها وَدَبورِها وَقَبولِها
  3. ٣وَمِنَ الجَهالَةِ أَن تُعَنِّفَ باكِياًوَقَفَ الغَرامُ بِهِ عَلى مَجهولِها
  4. ٤إِنَّ الدُموعَ هِيَ الصَبابَةُ فَاِطَّرِحبَعضَ الصَبابَةِ تَستَرِح بِهُمولِها
  5. ٥وَلَقَد تَعَسَّفتُ الأُمورَ وَصاحِبيحَزمٌ يَلُفُّ حُزونَها بِسُهولِها
  6. ٦وَنَشَرتُ أَردِيَةَ الدُجى وَطَوَيتُهاوَالعيسُ بَينَ وَجيفِها وَذَميلِها
  7. ٧شامَت بُروقَ سَحابَةٍ قُرَشِيَّةٍغَرِقَت صُروفُ الدَهرِ بَينَ سُيولِها
  8. ٨وَفَتىً يَمُدُّ يَداً إِلى نَيلِ العُلافَكَأَنَّ مِصرَ تُمِدُّهُ مِن نيلِها
  9. ٩لا تَقرَبُ الفَحشاءُ جانِبَهُ وَلَيَأتي مِنَ الأَخلاقِ غَيرَ جَميلِها
  10. ١٠وَإِذا الأُمورُ تَصَعَّبَت شُبُهَتُهاسَبَقَت رِياضَتُهُ إِلى تَذليلِها
  11. ١١عَرَفَ المَصادِرَ قَبلَ حينِ وُرودِهاوَمَواقِعَ البَدَهاتِ قَبلَ حُلولِها
  12. ١٢أَفنى أَبو الحَسَنِ المَحاسِنَ كُلَّهابِخَلائِقٍ لِلقَطرِ بَعضُ شُكولِها
  13. ١٣إِنَّ المَحاسِنَ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍوَجَدَت فَعالَكَ واقِفاً بِسَبيلِها
  14. ١٤وَإِذا قُرَيشٌ فاضَلَتكَ فَضَلتَهابِأَبي خَلائِفِها وَعَمِّ رَسولِها
  15. ١٥وَكَواكِبٍ أَشرَقنَ مِن أَبنائِهِلَولاكَ قَد أَفَلَ النَدى بِأُفولِها
  16. ١٦عَبدُ المَليكِ وَصالِحٌ وَعَلِيُّهُوَأَبوهُ خَيرُ شَبابِها وَكُهولِها
  17. ١٧رَفَعَتهُمُ الآياتُ في تَنزيلِهاوَقَضَت لَهُم بِالفَضلِ في تَأويلِها
  18. ١٨أَخَذوا النُبُوَّةَ وَالخِلافَةَ فَاِنثَنوابِالمَكرُماتِ كَثرِها وَقَليلِها
  19. ١٩لَو سارَتِ الأَيّامُ في مَسعاتِهِملِتَنالَها لَتَقَطَّعَت في طولِها
  20. ٢٠وَهيَ المَآثِرُ لَيسَ يَبنى مِثلَهابانٍ وَلا يَسمو إِلى تَحويلِها
  21. ٢١يَتَحَيَّرُ الشُعَراءُ في تَأليفِهاوَيُقَصِّرُ العُظَماءُ عَن تَأثيلِها
  22. ٢٢وَلَأَنتَ غالِبُ غالِبٍ يَومَ النَدىكَرَماً وَواهِبُ رِفدِها وَجَزيلِها
  23. ٢٣وَجَوادُها اِبنُ جَوادِها وَشَريفُها اِبنُ شَريفِها وَنَبيلُها اِبنُ نَبيلُها
  24. ٢٤وَإِذا اِنشَعَبتَ أَخَذتَ خَيرَ فُروعِهاوَإِذا رَجَعتَ أَخَذتَ خَيرَ أُصولِها