لعمري ما تهيج الكأس شوقي
حجم الخط
- لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقيوَلَكِن وَجهُ ساقيها شَجاني
- حَسَدتُ الكَأسَ وَالإِبريقَ لَمّابَدا لِيَ مِن يَدَي رَخصِ البَنانِ
- أَموتُ إِذا أَزالَ الكَأسَ عَنّيوَأَحيا مِن يَدَيهِ إِذا سَقاني
- فَلي سُكرانِ مِنهُ سُكرُ طَرفٍوَسُكرٌ مِن رَحيقٍ خُسرَواني
- تَجَمَّعُ فيهِ أَصنافُ المَعانيفَما يُلفى لَهُ في الحُسنِ ثانِ
- إِذا ظَفِرَت بِهِ كَفّي اِستَفادَتلِنَفسي عَن تَجَمُّعِها الأَماني
- أَعَزُّ العَيشِ وَصلُ المُردِ دَهريوَبُؤسُ العَيشِ وَصلي لِلغَواني
- مُعاقَرَةُ المُدامِ بِوَجهِ ظَبيٍحَوى في الحُسنِ غاياتِ الرِهانِ
- إِذا ما اِفتَرَّ قُلتُ رَفيفُ بَرقٍوَإِمّا اِهتَزَّ قُلتُ قَضيبُ بانِ
- أَلَذُّ إِلَيَّ مِن عَيشٍ بِوادٍمَعَ الأَعرابِ مَجدوبِ المَكانِ
- قُصارى عَيشِهِم أَكلٌ لِضَبٍّوَشُربٌ مِن حَفيرٍ في شِنانِ