لعمري ما تهيج الكأس شوقي
أبو نواسعباسيالوافرشوقالياء
- ١لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقيوَلَكِن وَجهُ ساقيها شَجاني
- ٢حَسَدتُ الكَأسَ وَالإِبريقَ لَمّابَدا لِيَ مِن يَدَي رَخصِ البَنانِ
- ٣أَموتُ إِذا أَزالَ الكَأسَ عَنّيوَأَحيا مِن يَدَيهِ إِذا سَقاني
- ٤فَلي سُكرانِ مِنهُ سُكرُ طَرفٍوَسُكرٌ مِن رَحيقٍ خُسرَواني
- ٥تَجَمَّعُ فيهِ أَصنافُ المَعانيفَما يُلفى لَهُ في الحُسنِ ثانِ
- ٦إِذا ظَفِرَت بِهِ كَفّي اِستَفادَتلِنَفسي عَن تَجَمُّعِها الأَماني
- ٧أَعَزُّ العَيشِ وَصلُ المُردِ دَهريوَبُؤسُ العَيشِ وَصلي لِلغَواني
- ٨مُعاقَرَةُ المُدامِ بِوَجهِ ظَبيٍحَوى في الحُسنِ غاياتِ الرِهانِ
- ٩إِذا ما اِفتَرَّ قُلتُ رَفيفُ بَرقٍوَإِمّا اِهتَزَّ قُلتُ قَضيبُ بانِ
- ١٠أَلَذُّ إِلَيَّ مِن عَيشٍ بِوادٍمَعَ الأَعرابِ مَجدوبِ المَكانِ
- ١١قُصارى عَيشِهِم أَكلٌ لِضَبٍّوَشُربٌ مِن حَفيرٍ في شِنانِ