لا تبك للذاهبين في الظعن
أبو نواسعباسيالمنسرحرومانسيةالنون
حجم الخط
- لا تَبكِ لِلذاهِبينَ في الظُعُنِوَلا تَقِف بِالمَطِيِّ في الدِمَنِ
- وَعُج بِنا نَصطَبِح مُعَتَّقَةًمِن كَفِّ ظَبيٍ يَسقيكَها فَطِنِ
- تُخبِرُ عَن طيبِهِ مَحاسِنُهُمُكَحِّلٌ ناظِرَيهِ بِالفِتَنِ
- ما أَمَّتِ العَينُ مِنهُ ناحِيَةًإِلّا أَقامَت مِنهُ عَلى حَسَنِ
- يُزهى بِخَدَّينِ سالَ فَوقَهُماصُدغانِ قَد أَشرَفا عَلى الذَقَنِ
- حَتّى إِذا ما الجَمالُ تَمَّ لَهُوَالظُرفُ قالا لَهُ كَذا فَكُنِ
- نازَعتُهُ في الزُجاجِ مِثلَ دَمِ الشادِنِ تَنفي طَوارِقَ الحَزَنِ
- فَدَبَّتِ الراحُ في مَفاصِلِهِوَرَنَّقَت فيهِ فَترَةُ الوَسَنِ
- قُلتُ لَهُ وَالكَرى يُغازِلُهُهَل لَكَ في النَومِ قالَ لَم يَحِنِ
- يُراقِبُ الصُبحَ أَن يَبينَ لَهُفَيَغتَدي سالِماً وَلَم يَهِنِ
- حَتّى إِذا ما النُعاسُ أَقصَدَهُنامَ فَنِلتُ السُرورَ مِن سَكَني
- فَلَم أَقُل بَعدَما ظَفِرتُ بِهِيا لَيتَ ما كانَ مِنهُ لَم يَكُنِ
- كَأَنَّنا وَالفُسوقُ يَجمَعُنابَعدَ الكَرى طائِرانِ في غُصُنِ
- لا تَطلُبَنَّ اللَذّاتِ مُكتَتِماًوَاِغدُ إِلَيها كَخالِعِ الرَسَنِ