أحارث عللني وإن كنت مسهبا
بشار بن بردعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَحارِثَ عَلِّلني وَإِن كُنتُ مُسهَباوَلا تَرجُ نَومي قَد أَجَدَّ لِيَذهَبا
- دَنا بَيتُ مَن أَهوى وَشَطَّ بِبَينِهِحَبيبٌ فَأَصبَحتُ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
- إِذا شِئتُ غاداني وَخيمٌ مُلَعَّنٌوَجَنَّبتُ مِن وُدّي لَهُ فَتَجَنَّبا
- أَحارِثَ ما طَعمُ الحَياةِ إِذا دَنابَغيضٌ وَفارَقتُ الحَبيبَ المُقَرَّبا
- وَقائِلَةٍ ما لي رَأَيتُكَ خاشِعاًوَقَد كُنتَ مِمّا أَن تَلَذَّ وَتَطرَبا
- فَقُلتُ لَها مَشّى الهَوى في مَفاصِليوَرامي فَتاةٍ لَيتَهُ كانَ أَصوَبا
- تَرَقَّبُ فينا العاذِلينَ عَلى الهَوىوَما نالَ عَيشاً قَبلَنا مَن تَرَقَّبا
- إِذا نَحنُ لَم نَنعَم شَباباً فَإِنَّماشَقينا وَلَم يَحزَن لَنا مَن تَشَبَّبا
- وَما اِستَفرَغَ اللَذّاتِ إِلّا مُقابِلٌإِذا هَمَّ لَم يَذكُر رِضى مَن تَشَبَّبا
- فَلا تَرقُبي في عاشِقٍ أَنتِ هَمُّهُقَريباً وَلا تَستَأذِني فيهِ أَجنَبا
- لِعَلَّكُما تَستَعهِدانِ مِنَ الهَوىبِنَظرَةِ عَينٍ أَو تُريدانِ مَلعَبا
- يَلومُكِ في الحُبِّ الخَلِيُّ وَلَو غَدابِداءِ الهَوى لَم يَرعَ أُمّاً وَلا أَبا
- أَخُشّابَ قَد طالَ اِنتِظاري فَأَنعِميعَلى رَجُلٍ يَدعو الأَطِبّاءَ مُتعَبا
- أُصيبَ بِشَوقٍ فَاِستُخِفَّت حَصاتُهُوَلا يَعرِفُ التَغميضَ إِلّا تَقَلُّبا
- يَرى الهَجرَ أَحياناً مِنَ الهَمِّ عارِضاًوَإِن هَمَّ بِالهِجرانِ هابَ وَكَذَّبا
- بِهِ جِنَّةٌ مِن صَبوَةٍ لَعِبَت بِهِوَقَد كانَ لا يَصبو غُلاماً مُشَبَّبا
- تَمَنّاكِ حَتّى صِرتِ وَسواسَ قَلبِهِوَعاصى إِلَيكِ الصالِحينَ تَجَنُّبا
- وَبَيضاءَ مِعطارٍ يَروقُ بِعَينِها
- رَأَت بي كَبيراً مِن هَواكِ فَسَبَّحَتوَأَكبَرُ مِمّا قَد رَأَت ما تَغَيَّبا
- أَخُشّابَ قَد كانَت عَلى القَلبِ قُرحَةٌمِنَ الشَوقِ لا يَسطيعُها مَن تَطَيَّبا
- إِذا قُدِحَت مِنها الصَبابَةُ نَتَّجَتعَقارِبُ فيها عَقرَباً ثُمَّ عَقرَبا
- وَحَتّى مَتى لا نَلتَقي لِحَديثِناوَمَكنونِ حُبِّ في الحَشا قَد تَشَعَّبا
- تَقَطَّعُ نَفسي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍإِلَيكِ مَنوطاً بَالأَمانِيِّ خُلَّبا